الثورة نت/..
وفي مسيرات تقدّمها مسؤول التعبئة بالمحافظات الجنوبية إبراهيم الشهاري، ووكيل المحافظة فيصل الفقية، ومسؤول التعبئة بلحج جميل الصوفي، ومدير مديرية القبيطة وحيد الخضر، وتنفيذية وشعبية وتعبوية، بساحات الشهيد الصماد بالهجر، والأقصى بضمران والنصر بالكعبين، أكد أبناء القبيطة أن يوم الصمود الوطني يأتي والشعب اليمني مستمر في صموده وثباته واستعداده مواجهة العدوان الذي ما يزال يُمارس على اليمن بكل الوسائل.
وأشاروا إلى القيم الثورية والمبادئ التي انطلقت منها المسيرة القرآنية ابتداءً من عام 2002، وكانت الأساس لتشكيل الوعي في مواجهة العدوان، وتعزيز حالة الصمود والثبات التي أذهلت العالم، بما في ذلك العدوان الذي شُن منتصف ليلة الـ26 من مارس 2015م مستهدفاً النساء والأطفال والأعيان المدنية.
كما أكدوا أن الشعب اليمني بفضل صموده وقواته المسلحة وحكمة قيادته، استطاع أن يفشل المخططات والمؤامرات العدوانية، ومواجهة العدوان الأمريكي المباشر الذي اندحر في معركة البحر الأحمر، مشيرين إلى أن الانتصار تحقق بفضل الله والتوكل عليه والثقة به.
ولفتوا إلى أن ثمار المشروع القرآني، تجلّت في موقف الشعب اليمني المساند لغزة والشعب الفلسطيني ولبنان وإيران والدفاع عن قضايا الأمة الإسلامية رغم الظروف القاسية والحصار الجائر المفروض على اليمن منذ 11 عامًا.
وأشار أبناء القبيطة إلى أن الشعب اليمني، أصبح اليوم أكثر قوة وتماسكاً وجاهزية واستعداداً للمعركة القادمة، معبرين عن الاعتزاز بمواقف قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي وحكمته وشجاعته في مواجهة العدوان.
وجددّوا العهد والولاء لقائد الثورة في مواصلة الصمود والثبات والتعبئة لمواجهة العدوان واستلهام الدروس من تضحيات الشهداء حتى تحقيق النصر.
وأكد بيان صادر عن المسيرات، أن ذكرى الـ 11 ليوم الصمود الوطني، تُجسّد صمود الشعب اليمني في وجه العدوان الأمريكي، السعودي الغادر الذي انطلق في ليلة الـ26 من مارس 2015م، وأعلنه السفير السعودي من واشنطن باللغة الإنجليزية، مستفتحاً جرائمه بمجزرة مروعة بحق المدنيين في منطقة “بني حوات” بالعاصمة صنعاء.
وأشار إلى أن العدوان الذي استمر لسنوات في ارتكاب أبشع أنواع الإجرام من قتل وحصار وتدمير شامل واستهداف لكل شيء في هذا البلد ما يزال مستمراً حتى اليوم، إلا أن خيار الشعب اليمني كان ولا يزال هو الصمود والجهاد في سبيل الله دفاعاً عن النفس والحرية والاستقلال، بالتوكل على الله والاعتماد على الهوية الإيمانية والقيادة القرآنية.
وأوضح البيان، أن التحرك الشعبي في مواجهة العدوان اتسم بصمود عظيم وثبات قل نظيره، ما أدى إلى إفشال كافة مخططات الأعداء ومشاريعهم، لافتًا إلى أن يوم الـ 26 من مارس تحوّل بفضل الله وصمود الشعب والجيش من ذكرى أرادها الأعداء للهزيمة واحتلال البلاد إلى محطة مضيئة للانتصار ومضرب للمثل لشعوب العالم.
وجددّ البيان الدعوة للنظام السعودي “الظالم الخائن” إلى التوقف عن نهجه العدواني وفك ارتباطه بالأجندة الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية تجاه اليمن والمنطقة، محذرة إياه من مغبة الاستمرار في هذا الارتهان، مطالبة بترك المجال للأمريكي والإسرائيلي لمواجهة الشعب اليمني بشكل مباشر حتى لا يكون مصيره كمصيرهم.
وبين أن أحد أهم أهداف العدوان، كان إرغام الشعب اليمني على التخلي عن القضية الفلسطينية والمقدسات، إلا أن الواقع أثبت فشل الأعداء في ذلك، مؤكداً التمسك بالوقوف مع الشعب الفلسطيني ومقاومته البطلة حتى تحرير كل فلسطين وزوال الكيان الصهيوني.
واعتبر بيان المسيرات، اليمن جزءًا لا يتجزأ من جبهة الجهاد والمقاومة ضد المشروع الصهيوني المسمى “إسرائيل الكبرى”، معلناً صراحة العداء للأمريكي والإسرائيلي ولكافة أذرع الصهيونية العالمية، والوفاء للشهداء الذين قضوا وعيونهم ترقب القدس وأصواتهم تهتف بالتكبير واللعنة على اليهود.
كما جددّ التأكيد على أن العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران أو لبنان هو عدوان على الأمة بكلها، يهدف لفرض العدو الصهيوني حاكماً وسيداً على المنطقة، مؤكدًا أن الجماهير المحتشدة ليست في حالة حياد أو تعاطف أجوف، بل جزء أصيل من معركة المواجهة، وأن “الأيادي على الزناد” والجاهزية تامة لكل الخيارات وفق ما تقدره القيادة القرآنية المباركة.
وطالب البيان، الشعب اليمني بمواصلة الجهود والجهاد والاستعداد والتعبئة بكل أنواعها امتثالاً للأمر الإلهي بالإعداد لإرهاب أعداء الله، حاثًا على دفع الطلاب نحو الدورات والأنشطة الصيفية لتحصينهم بالقرآن وثقافته من هجمات الأعداء المضللة والمفسدة.
ودعا شعوب الأمة إلى العودة العملية الصادقة إلى كتاب الله ونوره وهديه والالتزام بتعاليمه كسبيل وحيد لإنقاذ البشرية، وهي المسؤولية التي كتبها الله على الأمة.
