الثورة نت /..
دشّن وكيل محافظة تعز لشؤون التنمية عبدالواسع الشمسي، ومعه مسؤول القطاع الزراعي بالمحافظة المهندس عبدالله الجندي، اليوم بمديرية مقبنة، حصاد تجربة زراعة محصولي فول الصويا والقمح في عزلة الحبيبة، وكذا مشروع تشتيل نواة التمر.
وفي التدشين، الذي حضره رئيس فرع الاتحاد التعاوني الزراعي بالمحافظة ماجد الصغير، ومدير مديرية مقبنة عبدالرحمن الشميري، والمدير التنفيذي لفرع الاتحاد عامر الأهدل، ومدير الزراعة بالمديرية شهاب العليمي، ورئيس جمعية التعزية سعيد الربيعي، أكد وكيل المحافظة أن هذه التجربة تمثل نموذجاً عملياً ناجحاً لزراعة المحاصيل، التي زُرعت قبل ثلاثة أشهر وحققت نتائج مبشرة على مستوى الإنتاج والجودة.
وأشار إلى أن النتائج المحققة في عزلة الحبيبة تُعد مؤشراً إيجابياً للتوسع في زراعة فول الصويا والقمح خلال المواسم القادمة.. لافتاً إلى توجه السلطة المحلية نحو تعميم التجربة في عدد من المديريات، بما يسهم في تنمية القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي.
وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد التوسع في المساحات المزروعة، وتكريم المزارعين النموذجيين عبر الجمعيات التعاونية الزراعية متعددة الأغراض، تقديراً لجهودهم في إنجاح التجارب الزراعية الريادية لمحصول فول الصويا.
وأكد الشمسي التزام الجهات المعنية بتسويق منتجات الحبوب، وفي مقدمتها فول الصويا والقمح والذرة الشامية، بأسعار مجزية تضمن تحقيق عائد اقتصادي محفّز للمزارعين، وتسهم في خلق بيئة تنافسية تشجع على التوسع في زراعة هذه المحاصيل ذات الأهمية الاقتصادية.
وشدد على أهمية تكامل الجهود بين السلطة المحلية، وقطاع الزراعة، والاتحاد التعاوني الزراعي، والفرق التنموية، لاستنهاض دور الجمعيات التعاونية والمجتمع، وفق رؤية تنموية تكاملية تهدف إلى تقليص الاعتماد على الاستيراد، وتعزيز الإنتاج المحلي، وصولاً إلى مجتمع منتج مكتفٍ ذاتياً.
ولفت إلى أن اليمن عرف تاريخياً باكتفائه من الحبوب.. مؤكداً أن استعادة هذا الدور ممكنة من خلال تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية.
من جانبه، أوضح مسؤول القطاع الزراعي بالمحافظة أن نتائج حصاد فول الصويا جاءت مشجعة، حيث أظهرت بعض النباتات قدرة إنتاجية عالية وصلت إلى نحو 100 قرن في النبتة الواحدة، وهو ما يعكس مؤشرات نجاح واعدة رغم حداثة التجربة.
وأفاد بأن التجربة، ورغم كونها في عامها الأول وما رافقها من تحديات فنية مرتبطة بالموسم الزراعي وعمليات الخدمة الزراعية، إلا أنها تُعد بداية قوية يمكن البناء عليها مستقبلاً.. مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد تحسيناً في التخطيط والإرشاد الزراعي ورفع كفاءة الإنتاج.
وأشار إلى تم في إطار المبادرة الوطنية لتشتيل وزراعة نواة التمر، إنتاج نحو 500 شتلة كمرحلة أولى، مع وجود كميات إضافية قيد التجهيز، تنفيذا للتوجهات الهادفة إلى التوسع في زراعة النخيل وتعزيز الغطاء النباتي.
بدوره، أوضح مدير مديرية مقبنة أن التدشين شمل حصاد محصولي فول الصويا والقمح، إلى جانب قرابة ألف شتلة من نواة التمر.. مؤكداً أن هذه المبادرات تأتي في سياق دعم التوجه نحو تنمية الإنتاج الزراعي المحلي وتحقيق التنمية المستدامة في المديرية.
فيما أشار مدير الزراعة بالمديرية شهاب العليمي، وأمين عام الجمعية التعاونية الزراعية عزالدين الأهنومي، إلى أن التجربة نُفذت على مساحة 150 متراً مربعاً، بإنتاجية وصلت إلى نحو 300 كيلوجرام، وهو مؤشر إيجابي على نجاح زراعة فول الصويا لأول مرة بالمديرية.
