الثورة نت /..
قال مسؤول أمني إيراني رفيع، اليوم الأثنين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تراجع عن استهداف البنية التحتية الحيوية بعد أن أصبحت التهديدات العسكرية الإيرانية “جادة وذات مصداقية”.
وأشار المسؤول حسب وكالة “تسنيم” الإيرانية، إلى أن الضغوط المتزايدة على الأسواق المالية وتهديدات سوق السندات في الولايات المتحدة والدول الغربية شكلت عاملاً مهمًا في قرار التراجع.
وأضاف أن الرسائل التي نُقلت إلى طهران عبر وسطاء منذ بداية الحرب قوبلت برد واضح: “سنواصل الدفاع حتى تحقيق الردع اللازم”.
وتابع المسؤول: “لا توجد أي مفاوضات جارية ولن تكون. في ظل هذه الحرب النفسية، لن يعود مضيق هرمز إلى وضعه السابق، ولن يعود الهدوء إلى أسواق الطاقة، ومهلة الخمسة أيام التي وضعها ترامب تعني استمرار النظام في ارتكاب الجرائم ضد الشعب الإيراني، ونحن سنواصل الرد والدفاع الواسع عن البلاد”.
وفي 28 فبراير، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران راح ضحيته مئات المدنيين، ويستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.
وردا على ذلك العدوان، أطلقت إيران عملية “الوعد الصادق 4” ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.
