روسيا: محاولات الاتحاد الأوروبي النأي بنفسه عن الصراع في الشرق الأوسط تحريف للحقائق

الثورة نت/..
اعتبرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الثلاثاء، محاولات الاتحاد الأوروبي النأي بنفسه عن الصراع في الشرق الأوسط، ليس سوى تحريف للحقائق ومحاولة للتنصل من المسؤولية.

وقالت زاخاروفا في تعليق نشر على موقع الوزارة الإلكتروني: “في الأيام الأخيرة، حاولت كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، وبعض قادة أوروبا الغربية، تصوير الوضع علنا وكأنهم لا علاقة لهم بما يحدث في الشرق الأوسط،، معتبرين أن هذه الحرب ليست حربهم. نحن نرفض بشدة هذا الطرح للمسألة. هذا تزييف صارخ آخر للحقائق ومحاولة لإخلاء مسؤوليتهم عن التصعيد في المنطقة”.

وأكدت أن الأوروبيين هم من عرقلوا البحث عن حلول دبلوماسية في الشرق الأوسط والنخبة الحاكمة في أوروبا “في مركب واحد” مع الولايات المتحدة الأمريكية و”إسرائيل” اللتين تشنان عدوانا على إيران، حسب وكالة سبوتنيك.

وأضافت: “في الفترة التي سبقت العدوان الأمريكي والإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كانت الحكومات الأوروبية هي من عرقلت البحث عن حلول دبلوماسية، وصبت الزيت على النار، وتلاعبت بالجوانب القانونية بهدف تفعيل آلية “الرد السريع” المزعومة، وزادت من حدة التوترات. والآن يتظاهرون بأنهم “على الحياد”. هذا لن يجدي نفعًا”.

وأكملت زاخاروفا: “النخبة الحاكمة الأوروبية في مركب واحد مع المعتدين”.

وفي 28 فبراير الماضي، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران راح ضحيته مئات المدنيين ويستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.

ورداً على العدوان، أطلقت إيران عملية “الوعد الصادق 4” ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.

قد يعجبك ايضا