أعلن الحرس الثوري الإسلامي الإيراني، أن مصير رئيس وزراء الكيان الصهيوني مجرم الحرب المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، بنيامين نتنياهو، يكتنفه الغموض بعد استهداف مكتبه في الموجة العاشرة من الهجمات الصاروخية.
وحسب وكالة مهر للأنباء، أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري في بيان أن مكتب رئيس وزراء الكيان الصهيوني، إلى جانب موقع تمركز قائد سلاح الجو في جيش هذا الكيان، تعرضا لهجمات مباشرة ومباغتة بصواريخ «خيبر» ضمن الموجة العاشرة، ما أسفر عن توجيه ضربات قاسية من قبل القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية.
وأضاف البيان أن مصير رئيس وزراء الكيان الصهيوني أصبح في دائرة الغموض.
وأكد أن الهجمات الصاروخية الإيرانية الناجحة على الأراضي المحتلة في إطار الموجة العاشرة تركزت على المجمع الحكومي للكيان الصهيوني، مشيراً إلى أن نتائج هذه الهجمات والمعلومات التكميلية ستُعلن تباعاً.