مسيرات جماهيرية حاشدة في الضالع تضامنا مع الشعب الإيراني

الثورة نت/..

شهدت مديريات دمت والحشا وقعطبة وجبن بمحافظة الضالع اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة تحت شعار “التضامن مع الشعب الإيراني”.

وردد المشاركون في المسيرات التي تقدّمها في دمت القائم بأعمال المحافظ عبد اللطيف الشغدري، ومسؤول التعبئة بالمحافظة أحمد المراني، الشعارات المساندة والمتضامنة مع الشعب الإيراني.

وأكد المشاركون أن الخروج اليوم يأتي استجابةً لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، والتأكيد على موقف الشعب اليمني الثابت في مواجهة العدوان الأمريكي والصهيوني، وتجسيداً للوحدة الإسلامية.

وأدانت الحشود العدوان الأمريكي الإسرائيلي الغاشم على الجمهورية الإسلامية في إيران، وما ارتكبه من جريمة نكراء باستهداف قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي.

وعبر بيان صادر عن المسيرات عن أحر التعازي وعظيم المواساة للشعب الإيراني المسلم العزيز وللأمة الإسلامية جمعاء في استشهاد قائد الثورة الإسلامية الإيرانية السيد علي الخامنئي الذي كان رمزاً للثبات على مواقف الحق، وبرهن على صدق مواقفه بدمه ولم يستسلم للأعداء ولم يساوم، بل ظل ثابتاً شامخاً حتى لقي الله ببياض الوجه وعلو المقام.

وأكد الثقة بقوة وصلابة الشعب الإيراني والنظام الإسلامي الذي أثبت كفاءة عالية وتماسكاً تجلى في الرد العسكري الذي فاق التوقعات وتجاوز السقوف بكل قوة وثبات، مما أثبت أن إيران أقوى من أن يكسرها الأعداء.

وأدان البيان بأشد العبارات العدوان الإجرامي الوقح على الشعب الإيراني، معتبراً إياه عدواناً على كل الأمة.

وأوضح أن الهدف من هذا العدوان هو تغيير وجه المنطقة وفرض “إسرائيل الكبرى” عبر التخلص من الجمهورية الإسلامية والقوى المجاهدة ثم تدمير بقية دول وجيوش المنطقة، وهو مخطط لا يقبل به إلا من خان شعبه وتجرد من دينه وقيمه.

وبارك البيان قوة الرد الإيراني وسرعته التي أربكت حسابات الأعداء وأثبت أن الشعوب الحرة قادرة على مواجهة المستكبرين مهما بلغت إمكاناتهم.. معلناً الوقوف الكامل مع الشعب الإيراني في هذه المعركة المصيرية.

وأكد أن الوجود الأمريكي والقواعد العسكرية في المنطقة هو مصدر للشر وخدمة للعدو الصهيوني وتهديد للأمن، والغاية منها استباحة البلدان وتمكين الكيان الصهيوني من إقامة ما يسمى بـ”إسرائيل الكبرى” على جثث الأطفال والنساء.. مشيرا إلى حق الأشقاء في إيران في استهداف تلك القواعد وسحقها لما فيه مصلحة شعوب المنطقة والشعب الفلسطيني المظلوم.

وطالب البيان شعوب المنطقة إلى التحلي بالوعي وإدراك المخاطر التي أصبحت واقعاً لا خيار معه إلا المواجهة بعزم وثبات.. مؤكداً أن النصر حتماً حليف المؤمنين وأن زوال الكيان سيكون على أيديهم.. سائلاً الله أن يؤيد الجمهورية الإسلامية وحرسها وجيشها بنصره، ويعجل بالفرج والنصر لفلسطين وللأمة جمعاء.

قد يعجبك ايضا