الثورة نت/..
أحيا مكتبا هيئتي الأوقاف والإرشاد والزكاة وقطاع الإرشاد بمحافظة عمران اليوم، الذكرى السنوية الـ19 لرحيل الإمام الحجة السيد مجد الدين المؤيدي بأمسية رمضانية بحضور كوكبة من العلماء.
وخلال الأمسية أشار عضو رابطة علماء اليمن العلامة مصطفى الحوثي، إلى أن إحياء ذكرى العالم المؤيدي، هو تعظيم وتوقير لمن بذلوا حياتهم في نشر دين الله تعالى.
وأوضح أن الذكرى تأتي امتدادًا لمنهج الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم وأئمة آل البيت عليهم السلام وأعلام الهدى، مؤكدًا أن إحياء الذكرى يعكس الوفاء لعلماء الأمة الذين حملوا راية الدين ونشر العلم.
واعتبر العلامة الحوثي، العلم ركيزة أساسية للنهوض بالمجتمع، لافتًا إلى ما تركه العلامة مجدالدين المؤيدي، من إسهامات جليلة في خدمة الدين الإسلامي الحنيف، سيُخلّدها التاريخ.
وتطرق إلى جوانب من سيرة حياة الفقيد، الذي نشأ في طلب العلم منذ صغره، وكان شغوفًا بحفظ العلوم، مشددًا على أن الحياة لا يمكن أن تنهض إلا بالعلم، مثمنًا جهود قائد الثورة وكل من ساهم في تنظيم الفعالية لإحياء ذكرى المؤيدي.
فيما عدّ عضو رابطة علماء اليمن العلامة عبدالمطلب الماخذي، إحياء الذكرى السنوية لرحيل العلامة المؤيدي، محطة للتزود بالهوية الإيمانية والثقافة القرآنية.
ولفت إلى أن أئمة أهل البيت جمعوا بين الجهاد والتعليم والتأليف وتبصير الأمة وتوجيهها وكانوا قدوة في حمل الرسالة في أحلك الظروف.
وأوضح الماخذي، أن العلامة المؤيدي كان حريصًا على الأمة وعزتها وكرامتها، ولم يتوانَ عن أداء واجبه في النصح والإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وحمل راية الجهاد في سبيل الله.
وأكد أن العلامة مجد الدين المؤيدي كان له الدور البارز في الحفاظ على المذهب الزيدي من الأفكار المضللة والعقائد الباطلة، ووقف في وجه التحديات التي استهدفت علماء المذهب من قبل الفكر الوهابي التكفيري، مبينًا أن جهود العلامة المؤيدي أثمرت عن إنتاج كتب علمية وموسوعات بحثية ورسائل تناولت التراث الزيدي بأصوله وفروعه، وشكلت مرجعًا علميًا ومعرفيًا للأجيال.
