الهيئة النسائية بأمانة العاصمة تدشّن التهيئة الرمضانية ببرنامج تعبوي وإيماني شامل:خطط ميدانية تشمل المساجد والحارات والمجالس الأسرية لتعزيز الوعي القرآني وروح التكافل الاجتماعي
دشّنت التعبئة العامة بأمانة العاصمة – الهيئة النسائية، لقاءً موسعاً إيذاناً بانطلاق أعمال التهيئة الرمضانية في عموم المديريات، استعداداً لاستقبال شهر رمضان المبارك للعام 1447هـ، وذلك ضمن برنامج تعبوي وإيماني شامل يستهدف مختلف شرائح المجتمع، ويجمع بين البعد الإيماني والتربوي والاجتماعي.
وشكّل اللقاء محطة تنظيمية لإقرار الخطة التنفيذية لأنشطة التهيئة والبرنامج الرمضاني، حيث جرى استعراض أبرز المسارات العملية المزمع تنفيذها خلال الأسابيع المقبلة، بما يضمن جاهزية ميدانية وتنظيمية متكاملة لاستقبال شهر القرآن.الثورة / خاص
خطة متعددة المسارات لتهيئة المجتمع روحياً وتنظيمياً
تتضمن الخطة إقامة مجالس التهيئة الرمضانية، وتنظيم الخواطر والندوات التوعوية في مختلف المساجد، إلى جانب تنفيذ حملات واسعة لتنظيف وتهيئة بيوت الله في جميع المديريات، بما يعكس قدسية الشهر الفضيل ويعزز الأجواء الروحية المرتبطة به.
كما ناقش اللقاء آلية المتابعة الميدانية للبرنامج الرمضاني، والتي ستُنفّذ في الحارات والمجالس الرمضانية، وفي المساجد والأماكن المتاحة، من خلال فرق إشراف وتنسيق تعمل على تقييم الأداء وضمان تنفيذ الأنشطة وفق الخطة المعتمدة.
وأكدت الهيئة النسائية أن المتابعة الميدانية تمثل ركيزة أساسية لنجاح البرنامج الرمضاني، لما لها من دور في تعزيز الانضباط التنظيمي، ومعالجة التحديات أولاً بأول، وضمان وصول الأنشطة إلى أوسع شريحة ممكنة من المجتمع.
تعزيز روح التكافل الاجتماعي خلال شهر الإحسان
وشددت الهيئة خلال اللقاء على أهمية ترسيخ روح التكافل الاجتماعي، باعتبار شهر رمضان شهر الإحسان والمواساة والرحمة، داعية إلى استثمار فعاليات الشهر في تعزيز أواصر التعاون بين أبناء المجتمع، ومدّ جسور الدعم للفئات الأكثر احتياجاً.
ويأتي ذلك في سياق توجه يربط بين الجانب التعبوي والإيماني والبعد الاجتماعي، عبر تشجيع المبادرات المجتمعية والأعمال التطوعية المصاحبة للبرنامج الرمضاني، بما يعزز من قيم العطاء والمسؤولية الاجتماعية.
البرنامج الأسري.. بناء القيم من داخل البيوت
وأولت الهيئة النسائية اهتماماً خاصاً بالبرنامج الرمضاني الأسري، مؤكدة أهمية استثمار ليالي الشهر الفضيل داخل الأسرة، وإشراك الصغار والكبار في الأنشطة الإيمانية والقرآنية، بما يعزز القيم الروحية ويرسّخ الوعي القرآني في المجتمع.
ويتضمن البرنامج الأسري إقامة حلقات تلاوة وتدبر للقرآن الكريم داخل المنازل، وتنظيم جلسات تربوية وتوعوية تسهم في بناء جيل واعٍ بقيم شهر رمضان وأهدافه السامية، وترسيخ السلوكيات الإيجابية في الوسط الأسري.
ورش ولقاءات تنظيمية لرفع الجاهزية الميدانية
وأشارت الهيئة إلى أن اللقاء الموسّع يمثل مرحلة أولى ضمن خطة متكاملة للتهيئة والاستعداد لشهر رمضان، على أن يتبعه تنفيذ ورش عمل ولقاءات تنظيمية على مستوى المديريات والأحياء، بهدف توحيد الجهود، ورفع الجاهزية، وضمان حسن تنفيذ الأنشطة المقررة.
وأكدت الخطة أهمية الاستعداد النفسي والذهني لاستقبال شهر القرآن، وضرورة اغتنام أيامه ولياليه فيما يرضي الله تعالى ويزكّي النفوس، من خلال إقامة حلقات القرآن الكريم، والبرامج الإيمانية، والأنشطة الهادفة التي تسهم في الارتقاء بالسلوك الفردي والجماعي.
استماع لتوجيهات قائد الثورة بشأن التهيئة الرمضانية
وخلال اللقاء، تم الاستماع إلى كلمة حول التهيئة الرمضانية للسيد القائد، والتي أكدت أهمية الاستعداد النفسي والذهني لاستقبال شهر القرآن، وضرورة اغتنام أيامه ولياليه فيما يرضي الله تعالى ويزكّي النفوس، من خلال إقامة حلقات القرآن الكريم والبرامج الإيمانية والأنشطة الهادفة.
تطبيق البرنامج يومياً في الحارات والأحياء
وقالت سمية الطائفي، مدير عام الإدارة العامة للمرأة والطفل بوزارة الإعلام، في تصريح للأسرة:
«سيتم إقامة وتطبيق البرنامج الرمضاني على مستوى الحارات والأحياء في البيوت والمساجد بشكل يومي، حيث تضطلع الهيئة النسائية بدور كبير على مستوى أمانة العاصمة والمحافظات، من خلال توفير المادة، وتجميع الجانب النسائي، وتطبيق البرنامج بشكل جماعي مع فتح باب النقاش والتفاعل».
وأضافت أن ورشة خاصة بالتهيئة الرمضانية ستُعقد قبل بدء البرنامج، لاستقبال شهر رمضان والاستعداد لتنفيذ الأنشطة الرمضانية، بمشاركة جميع الكوادر الميدانية القائمة على البرامج، مؤكدة أن العمل «مرتب ومدروس وله أسس واضحة»، وأنه سيتم استخلاص نقاط إرشادية من محاضرات السيد القائد، إضافة إلى الاستفادة من المضامين التربوية في الملازم، بما يضمن تقديم محتوى هادف ومؤثر يخدم المجتمع والأسرة.
