الثورة نت /..
قال رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء عبدالرحيم موسوي، إن أعداء إيران يدركون جيداً بأنّ أيّ مغامرة أو محاولة لفرض الحرب، لن تنتهي بهزيمة حتمية واستراتيجية لهم فحسب، بل ستؤدّي أيضاً إلى توسيع نطاق الحرب والأزمة لتشمل كامل المنطقة، وفرض كُلف باهظة وغير قابلة للتعويض على مخطّطيها وداعميها.
وأكد موسوي في رسالة إلى قائد القوة الجوية الإيرانية، العميد طيّار بهمن بهمرد، بمناسبة يوم القوة الجوية، اليوم السبت، على الدور الاستراتيجي للقوة الجوية في ترسيخ معادلة الردع الفاعل ورفع مستوى الجهوزية الدفاعية في مواجهة تهديدات الأعداء، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.
وقال إنّ إيران لن تكون أبداً البادئة بالحرب، لكنها لن تتردّد لحظة واحدة في الدفاع الحاسم عن أمنها القومي ومصالحها الحيوية ووحدة أراضيها.
وأشار إلى أنّه في ظلّ الظروف الحسّاسة الراهنة، وفي سياق التطورات الداخلية والإقليمية المعقّدة، ولا سيّما بعد الحرب المفروضة التي استمرّت 12 يوماً من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني ضدّ إيران، اضحى الدور الاستراتيجي للقوة الجوية في ترسيخ معادلة الردع الفاعل، ورفع مستوى الجهوزية الدفاعية، والتصدّي الذكي لتصاعد تهديدات الأعداء، أكثر وضوحاً من أيّ وقت مضى.
وأضاف رئيس هيئة الأركان الإيراني أنّ “القوة الجوية للجيش الإيراني اليوم في أعلى مستويات الجهوزية، وهي، في تنسيق كامل مع سائر فروع القوات المسلحة، على استعداد للردّ بحزم وسرعة وبما يبعث على الندم، على أيّ تهديد أو عدوان أو خطأ في الحسابات من جانب العدو، وتوجيه «لكمة قوية» لكلّ معتدٍ”.
