دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين،اليوم السبت، الدول الثماني، العربية والإسلامية، التي وافقت على إتفاق غزة، وخطة ترامب، إلى تحويل مواقفها التي وردت في بيانها الأخير إلى خطوات عملية ترفع المعاناة عن كامل شعبنا في قطاع غزة.
وقالت الجبهة الديمقراطية في بيان، : “رغم كل الحديث والضجيج حول وقف الحرب ووقف النار، وعن الشروع في تشكيل مجلس السلام، و«حكومة غزة»، وقوة الاستقرار، فإن شعبنا في القطاع لم يتلمس حتى الآن هذه الإيجابيات، وما يزال يعيش تحت وطأة الموت قتلاً على يد قوات العدو ، أو الموت برداً، أو غرقاً في مياه الأمطار، لافتقاده إلى المأوى الذي يحفظ له عائلته وكرامته، من تقلبات الأوضاع المناخية وقسوتها، أو ليموت تحت ردم المنازل والدور الآيلة إلى الإنهيار، بسبب اضطراره للجوء إليها، بعد أن طاردته الرياح والأمطار، وحولت حياته إلى مأساة”.
وأضافت الجبهة الديمقراطية:” والحديث يدور حول الانتقال إلى المرحلة الثانية في الموعد المفترض، 15/1/2026، بات ملحاً على الأطراف الضامنة لـ«اتفاق شرم الشيخ»، وإلى جانبها الدول الثماني، العربية والإسلامية، وكل الدول الصديقة والشقيقة لشعبنا، أن تضغط لوضع حد للحياة المأساوية التي تصر قوات الفاشية الإسرائيلية على فرضها على شعبنا، بما في ذلك عرقلة العمل على المعابر، وإبقاء شعبنا تحت وطأة سوء التغذية، ومرضاه وجرحاه، تحت خطر الوفاة للإفتقار إلى الدواء ووسائل العلاج الضرورية”.
وختمت الجبهة الديمقراطية:” لم يعد ممكناً معالجة كل هذه الكوارث بالبيان الصحفي أـو التصريح، بل بات الأمر ملحاً إلى حد كبير، للانتقال من الكلام إلى الفعل الميداني والمؤثر، بما يسهم في تغيير الواقع الصعب الذي يعانيه شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة ” .