الثورة نت/ معين حنش
أكد رئيس مصلحة التأهيل والإصلاح بوزارة العدل وحقوق الإنسان اللواء إسماعيل المؤيد، على أهمية توظيف المعارف والمهارات المكتسبة خلال الورشة في تعزيز جودة العمل والارتقاء بالمعايير المهنية، مشددا على أن القائمين على السجون يجب أن يكونوا قدوة في الالتزام بالأخلاق العالية والواجبات القانونية، مع التركيز على الرعاية الإنسانية للنزلاء وحماية حقوقهم.
جاء ذلك خلال اختتام الورشة التدريبية السابعة لتأهيل العاملين الإداريين والأمنيين في الإصلاحيات المركزية والسجون الاحتياطية بالأمانة والمحافظات الأخرى والتي استمرت ثلاثة أيام بمشاركة 78 متدربًا.
من جانبه، ألقى وكيل المصلحة، العميد محمد الفران، كلمة توجيهية شدد فيها على تطوير الأداء المؤسسي والالتزام باللوائح والأنظمة، وتعزيز التنسيق بين الإدارات لضمان بيئة آمنة ومستقرة داخل السجون.
وحث المشاركين على تبني ممارسات مبتكرة لإدارة الأزمات وتبادل الخبرات العملية بما يسهم في تحسين جودة الخدمات وحماية النزلاء.
وفي سياق متصل، تناولت كلمات توجيهية لكل من مدير الشؤون الداخلية العقيد يحيى السوادي، ونائب مدير عام الموارد البشرية، العقيد عبدالله الحوري، وعدد من الأمنيين والمحاضرين، موضوعات حماية السجون والنزلاء، وإدارة المخاطر، وتطبيق المبادئ الإنسانية في التعامل مع النزلاء.
كما ركزت على تعزيز الوقاية والسلامة، والاستجابة الفعالة لأي طارئ، بما يضمن استدامة النتائج وتحقيق بيئة عمل آمنة ومسؤولة.
وأوصت مخرجات الورشة بضرورة أن يكون العاملين الاداريين والامنيين في السجون على مسؤولية والعمل على الخطط والبرامج الأمنية لتعزيز الأمن واستتبابه في السجون من خلال القيام بالمهام والواجبات الأساسية للعاملين فيها على أكمل وجه دون تقصير أو اهمال.
من جانبهم ثمن المشاركون في الورشة السابعة جهود قيادة المصلحة في عقدها مثل هذه الورشات الذي عقدتها المصلحة والمتنوعة التي يصل عددها الى 12 ورشة هادفة ومتنوعة وخاصة بتطوير الكادر البشري والإداري والأمني في كل الاصلاحيات المركزية والاحتياطية والذي ألتحق بها كافة المدراء والنواب والعاملين الإداريين والامنيين في الامانة والمحافظات والتي تأسس لعمل مستقبلي منظم من خلال التنسيق بين الجميع في العمل كفريق واحد لتطوير الاداء.

