الثورة نت | منوعات
أيا كان مجال عملك، فالجميع قد ينتابهم نفس الشعور عند العودة إلى العمل بعد إجازة مريحة وممتعة كإجازة العيد وغيرها، فقد يبدو هذا وكأنه أمر بسيط، ولكن بالنسبة لكثير من العاملين تكون مرحلة انتقالية صعبة
واجهنا الشعور ذاته جراء صعوبة العمل بعد الإجازة والشعور باضطرابات نفسية شديدة والتي قد تنعكس سلباً على الأداء والفعالية والإنتاجية.
ولهذا السبب نقدم لك أخي الموظف أو العامل بعض النصائح لاستجماع قواك بعيدًا عن الكسل وحالة «الوخم» التي تسيطر عليك لمساعدتك في العودة السلسة إلى عالم العمل، فإذا كنت ترغب في الحصول على أقصى استفادة في أول أيام العمل مجدداً، تأكد من قراءة هذا الإرشادات:
إعداد تخطيط مسبق جيد:
جزء كبير لنجاحك في الانتقال من الإجازة والعودة إلى العمل هو التخطيط لأول يوم للعودة. فكلما أمكن، قم بالاتصال بأحد من زملائك لمعرفة آخر التطورات التي شهدها مكان عملك خلال غيابك، فهؤلاء الذين يضعون أهدافاً محددة بوضوح قبل العودة، لديهم فرصة أكبر للتخلص من تراكمات العمل والعودة سريعًا إلى روتين حياتهم المعتادة.
مطالعة بريدك الإلكتروني:
واحدة من أكبر المهام عند عودتك من إجازة هي تصفح وفرز رسائل البريد الإلكتروني والرسائل التي تراكمت في غيابك، حيث أنه غالباً ما ستكون هناك معلومات كثيرة لتعطي كل رسالة اهتمامك الكامل، لذلك استفد من الوقت لفهم الأولويات والتركيز على المعلومات الأساسية.
استغل الوقت واستمتع بعودتك:
سواء كان ذلك بالتواصل مع الأصدقاء في العمل، معرفة الأحداث الجديدة في مقر عملك أو الاتصال بعميلك المفضل، فالعودة للعمل بعد الإجازة ينبغي أن يكون ممتعاً وأكثر اجتماعية.
تأكد من الاستفادة من هذا الوقت لتبادل بعض القصص واسترجاع الذكريات، فالجوانب الإنسانية من شأنها مساعدتنا على مواصلة عملنا على نحو فاعل وأكثر إنتاجية وليس أمراً ومخيباً للآمال.
ضبط التوازن بين الحياة الشخصية والعمل:
هناك اعتبار آخر يجب مراعاته عند العودة للعمل مجددا وهو التوازن بين حياتك الشخصية والعملية وبالتحديد مدى تأثير حياتك الشخصية على عملك اليومي.
النوم هو العامل الرئيسي:
التأكد من أن جدول نومك يتماشى مع جدول أعمالك من شأنه أن يجعل عودتك إلى العمل أكثر سهولة، بالإضافة إلى تلبية احتياجات النوم.