بقوة السلاح .. مرتزقة العدوان يعتدون على أراضي الصيادين في الخوخة

600 قارب بكامل معداتها تمَّت مصادرتها من قبل بوارج العدوان وأريتريا في المياه الإقليمية اليمنية

 

 

الثورة / أحمد كنفاني

تتنوع الأساليب التي تنتهجها دول تحالف العدوان الأمريكي السعودي وأدواته العميلة والمرتزقة بحق الشعب اليمني، وسلب حقوقه الإنسانية التي من حقه أن يتمتع بها سواءً في المحافظات المحررة أو المحتلة، حيث تستمر في التضييق عليه وحصاره لأكثر من سبعة أعوام، لم تترك فيها أدوات العدوان والاحتلال أي مهنة من المهن التي يعمل بها الأهالي إلا ولاحقتها بأفعالها الإجرامية، ومن ضمنها مهنة الصيد التي تتعرض لانتهاكات جسيمة ومتواصلة من قبل عمالة ومرتزقة العدوان.
وعلى الرغم من الاعتداءات اليومية، التي يتعرض لها الصيادون في المناطق الساحلية، من ممارسات تعسفية ومطاردة واعتقال في عرض البحر ومصادرة قواربهم أثناء عملهم في المساحة المسموح الصيد بها، إلا أنهم مستمرون في عملهم في البحث عن الرزق، نظرا لأنه لا مهنة لهم سواها.
وفي هذا السياق أكد عدد كبير من الصيادين بمديرية الخوخة المحتلة أن انتهاكات قوى العدوان بحق الصيادين من أبناء المنطقة ما تزال مستمرة وتتفاقم مع مرور الأيام.
مستنكرين بشدة ما قام به نافذون يتبعون تحالف العدوان من مصادرة لأرضية مؤسسة الأسماك في منطقة المحجاب بالخوخة والتي تم البسط والبناء عليها بقوة السلاح من قبل احد النافذين بتواطؤ من قبل مدير عام المديرية والذي بدوره منحه ترخيص البناء.
موضحين انه تم رفع ملف قضية الاعتداء على أرضية المؤسسة إلى محافظ الحديدة التابع لمرتزقة العدوان إلا أن الملف ظل حبيس الأدراج كونه خارج البلاد ولم يتم إعارة الملف أي اعتبار مما اضطر الصيادين إلى التظاهر والخروج في وقفات تم قمعها تطالب بوقف البسط على أملاك المؤسسة التي تعتبر ملكاً للصيادين.
من جانبه أكد رئيس الاتحاد التعاوني السمكي بمحافظة الحديدة عمر الجنيد أن الاعتداءات التي تقوم بها أدوات ومرتزقة العدوان ضد الصيادين في مديرية الخوخة المحتلة تأتي ضمن الإجراءات التعسفية التي تمارسها دول تحالف العدوان بحق الكثيرين منهم من اعتقال وملاحقة في عرض البحر، وتؤثر بشكل سلبي على الصيادين.
ولفت إلى أن هناك نحو 600 قارب بكامل معداتها تم الاستيلاء عليها واحتجازها منذ بداية العدوان من قبل دولتي العدوان السعودية والإمارات إضافة إلى اريتريا والتي تمارس هي الأخرى الاعتداءات بحق الصيادين اليمنيين.
ونوه بأن مهنة الصيد لأولئك الصيادين تعتبر مصدر الرزق الأساسي والوحيد لهم ولأسرهم الأمر الذي يجعلهم أكثر ثباتا وتمسكا بمهنتهم خاصة في وقت يشهد فيه البلد انعداما لفرص العمل.
من جانبه استنكر رئيس الهيئة العامة للمصائد السمكية في البحر الأحمر المهندس هاشم علي الدانعي هذا العمل الهمجي بحق الصيادين في المناطق المحتلة.
وأكد أن الاعتداء على أرضية مؤسسة الأسماك بالمحجاب في الخوخة المحتلة ليس الأول ولن يكون الأخير ، كون تلك المناطق والصيادين يقبعون تحت سلطة احتلال يتبعه مرتزقة وعملاء لا يهمهم شيء سوى الاسترزاق وجني المال ولايراعون أي حقوق للآخرين.
وكانت تقارير سابقة عن نشطاء بالمديرية قد أشارت إلى أن تفاقم المعاناة الإنسانية لأبناء مديرية الخوخة المحتلة تتفاقم يوما عن يوم نتيجة الانتهاكات لنافذي ومرتزقة العدوان ضدهم.
مستنكرة أهدافها التي تسعى إلى إحداث تدمير ممنهج خاصة لقطاع الصيد، حيث إن سوء الظروف الاقتصادية التي يعيشها الصيادون وأسرهم كان لها النصيب الأكبر من هذه الاعتداءات.
مؤكدة أن هذا يأتي ضمن الانتهاكات التي يمارسها مرتزقة قوى العدوان بحق الصيادين.
وشددت على ضرورة وقف الاعتداءات بحق الصيادين، التي تهدد حياتهم وتجعلها على المحك.
مطالبة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، بالتدخل من أجل توفير حماية للصيادين والمدنيين العزل أمام الانتهاكات العدائية والتي تمثل جرائم حرب، حسب القوانين الدولية.

قد يعجبك ايضا