الثورة نت/
قال رئيس حركة “حماس” في الضفة الغربية زاهر جبارين، في لقاء مع قناة الجزيرة مساء اليوم الأحد، إن ما يمارسه العدو ليس غريبا على أبناء الشعب الفلسطيني، فعلى مدار أكثر من 80 عاما والشعب الفلسطيني يقع تحت وطأة إجرام العدو الصهيوني.
وأضاف جبارين ، في اللقاء الذي نشرت قناة الحركة على منصة “تليجرام” مقتطفات منه ، “كان هنالك برنامج لحكومة العدو قبل طوفان الأقصى بعنوان واضح وهو حسم الصراع مع الشعب الفلسطيني، وتجريده من أرضه ومقدساته، وطرده من أرضه”.
وتابع: “هذه ليست شعارات أو أمور ندعيها، فهذا مكتوب في الوثائق السياسية والبرامج السياسية للمجرمين النازيين نتنياهو وسموتريتش وبن غفير”.
وقال: “نحن في حركة حماس وكافة الفصائل الفلسطينية وأبناء الشعب الفلسطيني، عملنا ليل نهار من أجل نزع كل الذرائع من هذا المحتل المجرم، وتجاوبنا مع الإخوة الوسطاء والضامنين في كل المحطات لأجل لجم العدو”.
وأكد أن “العدو الصهيوني مستمر في برنامجه الاجتثاثي ولا أحد قادر على ردعه، وللأسف لا العرب ولا المسلمون ولا المجتمع الدولي قادرون على لجم العدو عن قتل الأطفال والنساء وهدم البيوت وتدنيس المقدسات”.
وشدد جبارين: “يجب على المجتمع العربي والإسلامي والدولي أن يتجند للجم النازيين الفاشيين الذين لا يخفون نواياهم بقتل الأطفال والنساء، ونطالب بشكل واضح بحماية أبناء شعبنا الفلسطيني من هذا العدو النازي المجرم”.
ولفت إلى أن “هناك مخطط واضح وصريح وليست خطوات عبثية لاقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه وتدميره وتهجيره”.
وتابع: “شعبنا الفلسطيني أعزل قابع تحت الاحتلال ومحاصر من أعتى قوة موجودة في الشرق الأوسط، وبحاجة لنصرة من أبناء الأمة العربية والإسلامية، وموقف دولي واضح”.
وأوضح أن “كثير من الدول أدانت إجرام المستوطنين ودعت إلى وقفهم ولجمهم ووصفتهم بالإرهابيين، لكن كل هذه الخطوات ما زالت لا تستطيع ردع هذا الاحتلال”.
وفيما يتعلق بالانتخابات، قال جبارين: “نحن لم نكن مع إصدار مرسوم الانتخابات في ظل الظروف التي يعيشها شعبنا من قتل وتدمير في قطاع غزة، واستباحة العدو للضفة الغربية، فالظروف غير مواتية لإجراء الانتخابات”.
وأعتبر أن “خطوة تأجيل الانتخابات هي خطوة في الاتجاه الصحيح لأجل إيجاد أجواء إيجابية لإنجاح الحوار الوطني الشامل الذي يحمل عنوان إصلاح المنظومة السياسية للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية بشكل متزامن، ومن ثم انتخابات للمجلس الوطني حيثما أمكن، وأينما لا يمكننا إجراء انتخابات نتوافق على آلية وطريقة لتعيين الأعضاء، وكذلك التوافق على برنامج سياسي واضح للشعب الفلسطيني وبرنامج نضالي لأجل مواجهة العدو”.
وقال: “فرقة أبناء الشعب الفلسطيني يجب أن تنتهي لأن العدو والمجتمع الدولي يتحجج أن الشعب الفلسطيني ليس أهلًا لقيادة نفسه بسبب التفرقة”.
وختم جبارين بالقول: “حماس وعلى مدار أكثر من 40 سنة لم ولن تتردد في الحوار، ونحن منفتحون من أجل حوار شامل يشمل الكل الفلسطيني في أسرع وقت ممكن. ونشكر جمهورية مصر العربية التي سترعى هذا الحوار وإن شاء الله سنصل إلى اتفاق يرضي أبناء شعبنا الفلسطيني”.
