الثورة نت/.
اعتبرت لجان المقاومة في فلسطين ، أن تهديدات مجرم الحرب الصهيوني يسرائيل كاتس باغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” الدكتور خليل الحية، تمثل نموذجاً فاضحاً للسلوك العدواني والإرهابي الذي يحكم عقلية قادة الكيان الصهيوني.
وأضافت في تصريح صحفي ، اليوم الأحد ، أن هذه التهديدات تؤكد مجدداً أن هذا الكيان لا يتقن سوى لغة القتل والاغتيال والتهديد، ولا يرى في القوانين والمواثيق الدولية سوى قيود يسعى إلى تجاوزها، في ظل صمت دولي يشجعه على مواصلة جرائمه واعتداءاته.
ولفتت إلى أن “هذا السلوك العدواني المتأصل في نهج الكيان الصهيوني، القائم على العربدة والبلطجة وفرض الوقائع بقوة الإرهاب، يكشف حقيقة قادته بوصفهم مجرمي حرب يعتقدون أن التهديدات والاغتيالات قادرة على إخضاع شعبنا الفلسطيني وكسر إرادته الوطنية، متوهمين أن سياسة الدم والعدوان يمكن أن تحقق ما عجزوا عن تحقيقه طوال سنوات الإبادة و المواجهة والصمود”.
وأكدت اللجان ، أن “هذه التهديدات الإجرامية لن تمنح الكيان الصهيوني الفاشي أمناً، ولن تحقق له نصراً، ولن ترهب شعبنا وقيادته وقواه الوطنية، بل تكشف مأزق قادته وإفلاس خياراتهم، وتؤكد إصرارهم على مواصلة نهج العدوان والإرهاب بدلاً من الإقرار بحقوق شعبنا الفلسطيني الثابتة والمشروعة”.
وختمت لجان المقاومة تصريحها قائلة ، “إن الكيان الصهيوني، بممارساته العدوانية وتهديداته المتواصلة، يضرب بعرض الحائط كل القوانين والأعراف الدولية، ويواصل التعامل مع المنطقة باعتبارها ساحة مفتوحة لجرائمه واعتداءاته، مستنداً إلى سياسة الإفلات من العقاب والحماية التي توفرها له الإدارة الأمريكية. وإن استمرار هذا النهج يفرض على المجتمع الدولي تحمّل مسؤولياته، ومحاسبة قادة العدو على جرائمهم، ووضع حد لسياسة التهديد والاغتيال والعدوان”.
