محافظة القدس: تفجير منزل الأسير قدري سمارة تصعيد خطير في سياسة العقاب الجماعي

 

الثورة نت/

قالت محافظة القدس إن إقدام قوات العدو الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، على تفجير منزل الأسير قدري سمارة في بلدة بدو شمال غرب القدس المحتلة، يمثل تصعيدًا خطيرًا في سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها سلطات العدو بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

وأوضحت المحافظة في بيان،  ، أن قوات العدو اقتحمت بلدة بدو وفرضت طوقًا عسكريًا مشددًا عليها، قبل أن تُجبر المواطنين على إخلاء منزل الأسير والمنازل المحيطة به، ثم أقدمت على تفجيره، في خطوة قالت إنها تأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف المنازل والعائلات الفلسطينية.

وأكدت أن تفجير المنازل واستهداف عائلات الأسرى لا يقتصر أثره على أصحابها، بل يمتد إلى أفراد أسرهم وجيرانهم، ويتركهم أمام واقع من التشريد والخوف وفقدان المأوى، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للحقوق الأساسية والقواعد الإنسانية والقانون الدولي.

وشددت محافظة القدس على أن ما جرى في بلدة بدو يأتي في سياق تصعيد متواصل للعدو الإسرائيلي في قرى وبلدات المحافظة، يترافق مع حملات المداهمة والاعتقال، وفرض القيود العسكرية على حركة المواطنين، وإجبار العائلات على إخلاء منازلها، في مساعٍ لفرض واقع قسري على الأرض والنيل من صمود الفلسطينيين في محيط العاصمة المحتلة.

ولفتت إلى أن استهداف منزل الأسير على خلفية الاتهامات الموجهة إليه يثير بوضوح مسألة العقاب الجماعي، مؤكدة أنه لا يجوز تحميل أفراد الأسرة أو الجيران تبعات أفعال لم يرتكبوها، ولا تحويل المنازل إلى أهداف للتدمير والتشريد والانتقام.

وطالبت المحافظة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتحرك العاجل لوقف سياسة تفجير وهدم المنازل الفلسطينية، ومحاسبة سلطات العدو الإسرائيلي على انتهاكاتها المتواصلة، مؤكدة أن الاكتفاء ببيانات الإدانة لم يعد كافيًا في ظل اتساع نطاق استهداف المواطنين وممتلكاتهم.

 

قد يعجبك ايضا