وزير الدفاع ورئيس الأركان يهنئان المقاتلين الأبطال بالعيد الـ 12 لثورة الـ ٢١ من سبتمبر

الثورة نت/..

بعث وزير الدفاع اللواء الركن محمد العاطفي ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن يوسف المداني، برقية تهنئة إلى المقاتلين في الثغور بمناسبة العيد الثاني عشر لثورة 21 من سبتمبر الخالدة فيما يلي نصها:

 

على وقع الانتصارات الكبيرة والنعمة الالهية العظيمة التي من الله علينا وعليكم بها والتي تتطلب منا دوام الشكر والحمد لله سبحانه، وبمناسبة حلول الذكرى الثانية عشرة لثورة الحادي والعشرين من سبتمبر الخالدة، يسرنا في قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة أن ننقل إليكم أسمى تحيات وتبريكات قائد الثورة، السيد العلم المجاهد عبدالملك بدر الدين الحوثي (حفظه الله)، ومدى إيمانه المطلق وعظيم ثقته بثباتكم وصمودكم الاستثنائي في خطوط النار، والذي يتجلى اليوم كترجمة عملية واقعية لأهداف ثورتنا السبتمبرية المباركة في كسر أغلال الوصاية وبناء القدرات العسكرية، إذ إن ما يتحقق في الميدان من ردع استراتيجي وتمكين إلهي لهو الثمرة المباركة للاستجابة الصادقة للنهج القرآني والتوجيهات الحكيمة للقيادة الثورية، فنسأل الله العلي القدير أن ينزل السكينة في قلوبكم، ويكتب على أيديكم الفتح المبين والنصر المؤزر.

 

إننا ونحن نعيش معاً كل لحظة في مواضع البطولة والجهاد، نؤكد للجميع أن هذا العدو المتربص الذي لم يستوعب دروس الماضي، ومعه قوى الخونة والتابعين الذين تهاوت مخططاتهم وانكسرت أوهامهم، لن يهنأوا جميعاً بعيشٍ ولا سلام طالما استمروا في عدوانهم وحصارهم لشعبنا الأبي، لاسيما بعد أن أصبحت صواريخنا الاستراتيجية وطيراننا المسير الضارب اليوم أكثر دقة واقتداراً ليطال كافة مواقع العدو ومنشآته الحيوية ومنابعه الاقتصادية أينما كانت بفضل الله وتأييده، وعليه أن يستوعب جيداً أن أي حماقة جديدة يقدم عليها العدو ستواجه بضربات مزلزلة وغير مسبوقة تجعل حساباته الخاطئة جحيماً عليه، فثباتكم وحضوركم الجهادي هما القوة الفتاكة التي أربكت كبرياء الأعداء وأعادت رسم خريطة التوازن في المنطقة.

 

في هذا اليوم المجيد، نجدد العهد لله ثم للوطن وللقيادة الثورية والسياسية والعسكرية ولشعبنا اليمني الأبي، بأننا جبهة واحدة وجسد متماسك في مسار مواجهة العدوان والاحتلال حتى تحقيق النصر الكامل بإذن الله تعالى ، كما نشيد بيقظتكم العالية وبأس رجال بحريتنا الأبطال الذين يسطرون أروع الملاحم في حماية وتأمين حركة الملاحة البحرية لجميع سفن العالم العابرة بسلام، بينما تقفون كالسد المنيع والمرصاد الدقيق في وجه سفن العدو السعودي المستثناة من أي أمان، لتبددوا أوهامه وتجعلوا مياهنا محرمة عليه ما دام حصاره قائما على بلدنا.. مؤكدين أن ملف رفاقنا الأسرى وفك قيدهم يمثل قضية مبدئية لا تخضع للمساومة حتى يستعيد كل بطل حريته بين أهله وإخوانه، مع استمرارنا في دعوة المغرر بهم للاستفادة من قرار العفو العام والعودة إلى الصف الوطني، معاهدين الله على الثبات الراسخ والسير على درب زملاء السلاح والكفاح الشهداء العظماء والوفاء لدمائهم الطاهرة، مع رفع أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام القيادة الثورية على كريم رعايتها وعظيم اهتمامها بمنتسبي الجيش في كل الجبهات والميادين، سائلين الله أن يتغمد شهداءنا بواسع رحمته، وأن يمن بالشفاء على جرحانا، وبالفرج القريب لأسرانا، وأن يديم النصر المؤزر لشعبنا العظيم.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،

قد يعجبك ايضا