قائد الجيش الإيراني: سنقف باقتدار في وجه الأعداء

الثورة نت/وكالات

قال القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، اليوم السبت، إن القوات المسلحة الإيرانية ستواصل الوقوف باقتدار في وجه الأعداء، مؤكدًا فشلهم في تحقيق أهدافهم خلال الحروب المفروضة الأخيرة، وقدرة القوات المسلحة على التصدي لهم بمبادرة وشجاعة.

ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن حاتمي قوله، خلال ملتقى إحياء ذكرى 3785 من شهداء الجيش في محافظة جيلان شمالي إيران، إن المعتدي يُعد منتصرًا في المنطق العسكري عندما يحقق أهدافه، بينما يتمثل الانتصار في الحرب الدفاعية في منع العدو من تحقيق أهدافه.

وأوضح أن العدو لم يتمكن من تحقيق أهدافه خلال الحروب المفروضة الأخيرة، مشيرًا إلى أنه حاول تدمير القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلا أن القوات المسلحة تصدت له بكل قوة حتى اللحظة الأخيرة.

وأضاف أن القوات المسلحة واجهت العدو بحزم في مختلف المجالات، ولا سيما الدفاع الجوي، وألحقت أضرارًا بعدد من معداته المأهولة وغير المأهولة والاستراتيجية.

ورفض حاتمي مزاعم الأعداء بشأن تدمير القوات المسلحة الإيرانية، مؤكدًا أن القوات المسلحة، بما تمتلكه من قدرة ومبادرة وإبداع وشجاعة، “لطالما وقفت وستقف في وجه الأعداء”.

وأشار، خلال تأبينه لشهداء الحروب الأخيرة، إلى أن إيران قدمت تضحيات وسقط لها شهداء، كما لحقت أضرار ببعض مواقعها ومعداتها، مؤكدًا أن القوات المسلحة والشعب الإيراني دافعا بكل قوة عن أمن البلاد واستقلالها.

واعتبر حاتمي، وهو عضو في المجلس الأعلى للأمن القومي، وحدة الشعب الإيراني وتماسكه من أهم ركائز المجتمع، مشيرًا إلى أن الشعب الإيراني يقف صفًا واحدًا ومتضامنًا تحت قيادة القائد العام للقوات المسلحة، وأن هذا التضامن يتعزز يومًا بعد يوم.

وقال إن الحكومة ومجلس الشورى الإسلامي والسلطة القضائية والقوات المسلحة وأجهزة إنفاذ القانون والأمن، تبذل كل طاقاتها في خدمة الشعب الإيراني.

وفي ختام كلمته، وصف حاتمي أسر الشهداء بأنهم “عيون ونور الشعب الإيراني”، مؤكدًا أن خدمتهم تمثل شرفًا عظيمًا، وأن الاستشهاد شرف ورغبة صادقة، معربًا عن الأمل في تحقيق النصر بالثبات ومواجهة العدو.

قد يعجبك ايضا