هكذا فلتكن المحبة لرسول الله صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله
السيد العلامة محمد محمد المطاع
الثورة نت/
لقد سمع العالم وشاهد ما قامت به اليمن بقيادته الربانية من تعظيم لولادة رسول الله صلوات ربي عليه وعلى آله فشكراً لليمن وقيادته الربانية المؤمنة الشجاعة لقد ملئت الأرض عظمة ومحبة وتكريما لهذا الرسول العظيم وصعدت إلى السماء واحتظنتها الملائكة الكرام وليس بغريب على اليمن فوسام الرسول صلوات الله وسلامه عليه قد طبع في صدر كل يمني غيور وهو (الإيمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية).
فشكرا لليمن مرات ومرات وإني في هذه المناسبة أستميح القراء أن يحملوني على السلامة إذا تجاوزت قليلا من المناسبة فإني أرى وأسمع مما يراه غيري من العقلاء مايحدث من ترد في العالم وإذا رأو بأم أعينهم عينا تسكب دما فلا ينزعجوا فيكاد أن يسكب جسمي كاملا لما رأيت من التردي في العالمين العربي والإسلامي اللذان ابتعدا عن الإسلام وعن الرسول هذا الذي نحتفل بولادته وقد جرأ هذا الابتعاد اليهود والنصارى فعملوا في أبناء الإسلام وأطفال الإسلام ونساء الإسلام وآباء الإسلام وأمهات الإسلام مالم تفعله التتار في العراق ولا سيعمله الأعور الدجال في آخر الزمان وماحصل ويحصل في غزة وفلسطين وفي لبنان كاف لمن كان له قلب وإحساس.
ولم يقف ضد هذا الطغيان إلا اليمن وقيادته ولضعف المسلمين وتهاونهم جعلني أبحث عن الأسباب فوجدت أن من الأسباب مايجب ذكره فقد جمعتها في خمس مصائب:
1-المصيبة الأولى أمريكا الشيطان الأكبر.
2-والمصيبة الثانية اليهود.
3- والمصيبة الثالثة زعماء العالم العربي والإسلامي اللذان ارتمو في أحضان اليهود والنصاري وتركو واجباتهم.
4- والمصيبة الرابعة المال الذي أفسد العالم والذي اغتصبته واستولت عليه بريطانيا قاتلها الله وخططت الأرض العربية كما تريد وصنعت لها كيانات ضعيفة وممالك هزيلة تسطيع أن تبتلعها وتسقطها في أي لحظه وقالت لهذه الكيانات هذه الأموال عندكم مؤقتة وإذا صرفتم منها شيئا فلا تصرفها إلا في الفساد والإفساد وسوف نأخذها كما نريد أما الحق فقد نظر نضرة دقيقة إلى السعودية وأمرائها وقال لها أنت أم الكبائر فما ظهر فساد في الأرض إلا وأنت ورائه قاتلك الله وقاتل فسادك يا قرن الشر والشيطان والإفساد ويا أشد الأعراب كفرا ونفاقا.
5- والمصيبة الخامسة هي في الشعوب العربية والإسلامية التي اختارت لها زعامات فاسدة وقبلت بحكام جهلة وقيادات تافهة أرهقتها وأضعفتها وكان من واجبها ألا تقبلها ولا تختارها ولا تنتخبها بل كان اللائق بها أن تختار زعامات مؤمنة وتقتدي باليمن الذي اختار قائدا مؤمنا عالما وشجاعا قائدا رحيما بشعبه ورحيما بالأمة الإسلامية ونأمل إن شاء الله أن يحرر الحرمين ويصلي فيهما وأنتم يا أهل اليمن تصلون خلفه ويحرر الأقصى ويصلي فيه وأنتم يا أهل اليمن تصلون خلفه.
وها أنتم يا أهل اليمن تؤدبون السعودية التي فعلت الأفاعيل في اليمن وصبرتم صبر الكرام ونصحها قائدكم حفظه الله بأن تترجل من كبرياها وأن تصلح ما أفسدت في اليمن ونصحها الكثير من العقلاء وأنا واحد منهم ولكن الله هو أحكم الحاكمين وقد قال ((وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ)).
وإني أنصح اليمنيين كل اليمنيين أن يضيفوا إيمانا فوق ايمانهم ويضعوا رؤوسهم في أيديهم ويتقدموا للقتال ويأخذوا حقهم بأيديهم وعلى رغم أنف السعودية طالما وهي لا تريد السلام ولا تريد الحوار ولا حسن الجوار ولاتريد الإيمان ولا تريد السلام الصحيح والعادل.
ولو أنصفتم وسألتم عن هذا القائد العظيم قائد اليمن لوجدتم أن هذا القائد العظيم يريد السلام للعالم كله امتثالا لقول الله لرسوله الذي نحتفل به ( (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)).
