أكد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل غالوزين، اليوم السبت، أن بلاده تضمن حماية مواطنيها وأبناء شعبها في ترانسنيستريا، محذراً من أن موسكو سترد بحسم ودون تأخير في حال تصاعد الأوضاع بالمنطقة.
وأوضح غالوزين، في حديث لوكالة “سبوتنيك” الروسية، أن تأكيدات السلطات المولدافية بشأن التزامها بالتسوية السلمية لقضية ترانسنيستريا لا تلغي مخاطر التصعيد على الضفة اليسرى لنهر دنيستر في ظل الظروف الراهنة.
ولفت إلى أن روسيا الاتحادية تضمن “حماية موثوقة” لمواطنيها وأبناء شعبها في ترانسنيستريا، مؤكداً أن أي تصعيد في المنطقة سيقابل برد حاسم ودون تأخير.
وأضاف أن استبعاد احتمالات تدهور الأوضاع في ترانسنيستريا سيكون خطأً في ظل التطورات الحالية، داعياً إلى أخذ مخاطر التصعيد على محمل الجد.
يذكر أن ترانسنيستريا، حيث يشكل الروس والأوكرانيون حوالي 60% من السكان، سعت للانفصال عن مولدافيا قبل انهيار الاتحاد السوفيتي، خوفًا من الانضمام إلى رومانيا في ظل تصاعد النزعة القومية.
وفي عام 1992، حاولت السلطات المولدافية استعادة السيطرة على المنطقة بالقوة، وانتهى الأمر بترانسنيستريا إلى الخروج فعلياً عن سيطرة مولدافيا.