لقاء علمائي موسع في البيضاء للتحشيد للفعالية المركزية بذكرى المولد النبوي

الثورة نت/البيضاء

نظّم مكتب هيئة الأوقاف والإرشاد بمحافظة البيضاء اليوم لقاءً موسعًا للعلماء والخطباء للتحشيد للفعالية المركزية بذكرى المولد النبوي الشريف تحت شعار “المولد النبوي الشريف تجسيد النهج المحمدي وتأييد فرض معادلة الحصار بالحصار”.

وفي اللقاء الذي حضره رئيس اللجنة الرئاسية لفعاليات المولد النبوي بالمحافظة الدكتور قاسم الحمران، أكد مفتي المحافظة العلامة حسين الهدار، أهمية الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم إتباعًا لقوله تعالى “لقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وذكر الله كثيرًا”.

ولفت إلى أهمية التعمق في قراءة القرآن الكريم لمعرفة شخصية الرسول العظيمة، حاثًا على أن يكون الاحتفاء بهذه المناسبة الدينية في مستوى يليق بمكانة النبي في القلوب.

وأشار العلامة الهدار، إلى أن اللقاء، يأتي استجابة لنداء الواجب الإنساني والأخلاقي والديني والوقوف إلى جانب القيادة الثورية والسياسية في هذه المرحلة الراهنة.

بدوره أكد رئيس هيئة رفع المظالم في رئاسة الجمهورية القاضي نبيل العزاني، أن احتفاء الشعب اليمني بذكرى ميلاد الرسول الأكرم، يعبر عن مدى حبهم وارتباطهم بسيرته العطرة، ومتجذر منذ القدم في نفوسهم.

ولفت إلى أهمية تصحيح الثقافات المغلوطة لدى البعض إزاء هذه المناسبة والمساهمة في نشر قيم الرسالة المحمدية، مبينًا أن اليمنيين يحييون ميلاد الرسول الأعظم فيما تسعى عدة دول عربية للتطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب.

وشدّد الدكتور العزاني، على أن نهج وثقافة الشعب اليمني مناصرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والاقتداء بأخلاقه وشمائله.

ودعا رئيس هيئة رفع المظالم برئاسة الجمهورية الجميع إلى الخروج الحاشد في الفعالية المركزية بذكرى مولد الرسول والحضور التي ستقام في مربعات عاصمة المحافظة البيضاء ورداع والسوادية يوم 12 ربيع الأول.

فيما أوضح نائب رئيس هيئة الأوقاف والإرشاد الدكتور فؤاد ناجي، أن أهل اليمن باحتفالهم بذكرى المولد النبوي، يبادلون الرسول محمد عليه الصلاة والسلام الوفاء بالوفاء.

وقال “إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سباق بالوفاء للشعب اليمني من خلال دعوته له بالبركة والحكمة والإيمان والفقه”، مؤكدًا أهمية دور العلماء والخطباء والمرشدين في التوعية والإسهام الفاعل في الترتيبات الجارية للاحتفاء بهذه المناسبة العظيمة.

وأكد الدكتور ناجي، أن العدوان على اليمن يجب أن ينتهي ويستفيد أبناء الشعب من خيراته وثرواته لينعم بالعزة والكرامة والخير.

من جانبه أشار مدير مكتب هيئة الأوقاف والإرشاد عبدالرحمن الجرموزي إلى أن كتاب الله الذي جعله سبحانه وتعالى هداية وبيانًا ودستورًا للأمة، انسلخ الكثير من أبناء الأمة عن قيمه ومبادئه وأصبحوا لا قيمة لهم بين الأمم.

واستعرض نظرة شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي للقرآن وكيف أعاد للأمة صوابها من خلال العديد من الدروس في معرفة الله، لافتًا إلى الإساءات المتكررة التي تتعرض لها المقدسات وتمادي الكفار في غيهم للنيل من القرآن الكريم.

وتطرق الجرموزي، إلى دور العلماء في التوضيح والتقييم والانتصار للقرآن والمقدسات لأنهم لسان حال الأمة.

من جهته أكد أمين عام رابطة علماء اليمن طه الحاضري، حاجة الأمة للعودة إلى الله والقرآن الكريم والرسول صلى الله عليه وآله وسلم وتعزيز الارتباط به ورسالته السماوية السمحاء.

وحث على الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف وتبجيله وتوقيره، مشدّدًا على ضرورة الاستمرار في مواجهة العدو السعودي، الأمريكي وتثبيت معادلة “التصعيد بالتصعيد” وتفويض القيادة الثورية الحكيمة في اتخاذ ما تراه مناسبا في إنهاء العدوان والحصار.

وبارك بيان صادر عن علماء وخطباء مديريات محافظة البيضاء، للشعب اليمني والأمة والقيادة حلول ذكرى المولد النبوي الشريف.

ودعا البيان إلى الاستفادة القصوى من الذكرى المهمة في تعزيز الوعي ووحدة الصف والتأسي بالرسول في حركته وأخلاقه ورحمته وجهادة، مؤكدًا أن التمسك بهدي النبي الأعظم، يفرض على الأمة أمام التحديات العاصفة، الاعتصام بحبل الله، وجمع الكلمة، وتوحيد الصفوف في مواجهة أعداء الإسلام.

كما دعا إلى النفير العام والجهوزية العالية واليقظة الدائمة ووحدة الصف والتعاون التام مع الأجهزة الأمنية في تثبيت الأمن والاستقرار وتحصين الجبهة الداخلية من الاختراق.

وحث البيان على رفد الجبهات بالمال والرجال حتى النصر والدفع بالرجال إلى معسكرات التدريب والتأهيل والالتحاق بدورات التعبئة والإنفاق في سبيل الله والحذر من أساليب العدوان الحرب الإفسادية الشيطانية الناعمة.

وأكد على أن مظلومية الشعب اليمني كبيرة ومعاناته شديدة بسبب العدوان والحصار السعودي، الأمريكي المفروض عليه ظلمًا وعدوانًا وبغيًا وإجرامًا بدون وجه حق واستمر أكثر من 12 عامًا وبلغ حدًا لا يطاق، وحيث استهداف البشر والحجر والشجر والمساجد والمساكن والمدارس والجامعات والمصانع والمستشفيات والأسواق والمقابر والجسور والمطارات ومحطات الكهرباء وغيرها.

وأفاد البيان بأن العدوان استهدف النسيج الاجتماعي وآثار الفتن بين أبناء الشعب الواحد وخلف عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والأيتام والأرامل ونقل وظائف البنك ونهب الثروات وقيد حركات الموانئ، ما أدى إلى إيصال الشعب إلى حافة المجاعة وتسبب بحظر حركة الطيران إلى وفاة عشرات الآلاف من المرضى.

وجدّد علماء وخطباء محافظة البيضاء، تأييدهم الكامل لقرارات القيادة الحكيمة ممثلة بالسيد عبدالملك بدر الدين الحوثي والمجلس السياسي الأعلى في تثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” كحق مشروع وضروري ومشروعية ذلك.

وأكدوا أن فلسطين هي القضية المركزية الأولى للأمة، مشدّدًين على الحرمة المغلظة لخذلان غزة أو الانخراط في خيانة التطبيع، داعين شعوب الأمة إلى إسناد المقاومة الفلسطينية وجعلها في مقدمة الواجبات.

وأعلن البيان، التضامن الكامل مع الجمهورية الإسلامية في إيران ضد العدوان الأمريكي، الإسرائيلي، ومع المقاومة والذود عن لبنان والعراق، محذّرًا من الدعوات المشبوهة لنزع سلاح المقاومة؛ كون ذلك استسلامًا وتجريدًا للأمة من عزتها وهو ما لا يكون أبدًا.

وأدان بأشد عبارات الغضب والوعيد، بالجرائم الصهيونية والغربية المتكررة بحق القرآن الكريم وإقدام الأعداء على إحراق نسخٍ من كتاب الله الشريف.

كما أكد أن الانتهاك السافر للقرآن، هو إعلان حرب على عقيدة المسلمين ومقدساتهم، مما يستوجب موقفًا إيمانيًا حاسمًا وغضبةً قرآنية شاملة من علماء الأمة وشعوبها لردع هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها.

ولفت البيان، إلى الحرمة الشرعية القاطعة لتواجد القواعد الأمريكية والأجنبية بالمنطقة ووجوب دحرها، معتبرًا استخدام الأراضي العربية والإسلامية منطلقاً للعدوان خيانة عظمى لله ورسوله.

وحذر علماء وخطباء البيضاء من المحاولات الأمريكية، الإسرائيلية لإثارة الفتن بين أبناء الأمة لزعزعة استقرارها، مستنكرين بأشد العبارات الانتهاكات الخطيرة التي يقترفها النظام السعودي بحق المقدسات الإسلامية، واستقدامه للمسيئين لحرمة الذات الإلهية والحرمين الشريفين.

قد يعجبك ايضا