الضعف التحكيمي الكروي هذا الموسم أو بالأصح الضعف في إدارة بعض المباريات للدوري الحالي لفرق الدرجة الأولى، هو من نتائج توقف الدوري الكروي 12 عاماً.. وهو أيضاً انعكاس طبيعي لضعف اللياقة البدنية وبضعف اللياقة البدنية للحكم يضعف مستوى إدارته للمباراة ويكون عرضة للعتاب ثم النقد ثم اللوم ثم التأنيب ثم التقريع وهو أعلى مراحل النقد، ما بعده إلا الشتم.. وإذا ضعف المستوى التحكيمي لقضاة الملاعب ضعفت الثقة بهم ويسببون مشاكل الشغب على الأقل الملاسنة.. لذلك ينبغي على الحكام رفع لياقتهم البدنية واختيار الحكم المناسب للمباراة المناسبة.
قرار أعوج
الأمر الإداري أو القرار الإداري الذي أصدره رئيس الاتحاد اليمني العام لكرة القدم وينص على تعيين فلان الفلاني رئيساً لفرع الاتحاد في محافظة الحديدة، يعتبر قراراً أعوجاً لسبب بسيط وهو أن الشخص المعين مقيم خارج الجمهورية.. والسبب الآخر لم يتشاور رئيس الاتحاد بشأن تعيينه مع أندية الحديدة وهي الجمعية العمومية ولم يتشاور أيضاً مع مكتب الشباب والرياضة في محافظة الحديدة.
وكثيرة هي المخالفات السابقة التي ارتكبها رئيس الاتحاد ومن بينها كولسة انتخابات الاتحاد العام للشطرنج في شهر يونيو من عام 2012م.. وآخر مخالفاته محاولة فرض شخص خارج البلاد لمنصب تنفيذي رياضي.. لذلك نقول له لقد قل كثيراً شاكروك وزاد كثيراً شاكوك فإما أن تعتدل أو تعتزل.
أكاديمية بن حبتور في مجال الرياضة
تعود القراء أن يقروا مقالات للأستاذ الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور في مجالات السياسة والاقتصاد والتاريخ وهي غالباً أكاديمية، لكن في أواخر الشهر الماضي كتب مقالاً أكاديمياً في مجال الرياضة وتحديداً لعبة كرة القدم، فقد قال في توصيف تاريخ كرة القدم في مقال نشر في صحيفة الميثاق العدد 2295 إنه «تاريخ متعرج وطويل، سارت فيه هذه العبة التي أصبحت اليوم من أحب وأجمل وأعظم الألعاب في العالم أجمع».
كما دون في مقاله المعنون: «هل لعبة كرة القدم هي أفيون الشعوب؟!» معلومات رقمية عن تاريخ نشوء اللعبة عام 2500 قبل الميلاد، حيث مارسها قدماء الشعب الصيني وعرفها كذلك اليونانيون واليابانيون عام 600 قبل الميلاد وعرفها ولعبها المصريون عام 300 قبل الميلاد.. إلا أن اللعبة في شكلها الممارس اليوم ظهرت لدى الشعب الإنجليزي عام 1016 ميلادية – اكتفي بهذا حسب الحيز المتاح.. ونأمل أن الدكتور عبدالعزيز يعد كتاباً أو كتيباً عن تاريخ الرياضة في بلادنا من بداية القرن التاسع عشر.
