صعدت قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنون الصهاينة ، اليوم الخميس، هجماتهم واعتداءاتهم بحق أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، تخللها محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، واستمرار اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين والسكان وتركزت في نابلس والخليل والاغوار الشمالية .
في هذا السياق، اقتحمت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الخميس، مخيم بلاطة شرق نابلس بالضفة الغربية .
وأفادت مصادر محلية فلسطينية، بأن عددا من دوريات العدو الإسرائيلي اقتحمت المنطقة الشرقية من حاجز بيت فوريك شرقا باتجاه مخيم بلاطة، وسط انتشار واسع لفرق المشاة في شوارع المخيم.
واصيب ثلاثة مواطنين فلسطينيين ، عقب اعتداء قوات العدوي عليهم بالضرب المبرح، خلال اقتحام مدينة نابلس، فجر اليوم.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في تصريح مقتضب ، نقلته وكالة “سند” الفلسطينية ، بأن طواقمها الطبية تعاملت مع ثلاث إصابات لمواطنين، بالضرب، خلال اقتحام نابلس؛ قبل نقلهم إلى مشافي المدينة لاستكمال تلقي العلاج.
وفي الخليل،نقلت قوات العدو الاسرائيلي، اليوم الخميس، عددا من البيوت المتنقلة “كرفانات”، إلى البؤرة الاستيطانية التي أقيمت مؤخرا على جبل طاروسا، غرب الخليل بالضفة الغربية.
وأفادت وكالة “وفا” ، بأن شاحنات تعود لقوات العدو الإسرائيلي نقلت عددا من “الكرفانات” الى البؤرة الاستيطانية الجديدة المسماة “دورون”، والتي شرعت قوات العدو في شهر يونيو الماضي بإقامتها على أراضي المواطنين في جبل طاروسا التابع لبلدة دورا.
وكانت قوات العدو الإسرائيلي ، برفقة مجموعة من المستوطنين، شرعت في شهر يونيو الماضي بأعمال حفر وتجريف في أراضي المواطنين بالمنطقة، تمهيدا لإنشاء مسوطنة جديدة هناك.
وذلك بعد سلسلة من الاعتداءات بدأت حين اقتحم مستوطنون مسلحون، بحماية قوات العدو الإسرائيلي ، المنطقة ونصبوا خيمة ووضعوا لافتة أعلنوا من خلالها إقامة مستوطنة جديدة تحمل اسم “دورون”.
وتعد “دورون” واحدة من 19 مستوطنة جديدة صادقت حكومة العدو الإسرائيلي على إقامتها في الضفة الغربية العام الماضي، ضمن مخططات تهدف إلى توسيع الاستيطان، وتعزيز الاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية.
وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين الصهاينة، أفادت وسائل إعلام فلسطينية عدة بأن مليشيات المستوطنين واصلت، اليوم الخميس، و لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس بالضفة الغربية، وسط حماية من جيش العدو الإسرائيلي، في محاولة للاستيلاء عليها وفرض أمر واقع في المنطقة.
وفي السياق ذاته، أحرق مستوطنون مسلحون، فجر اليوم الخميس، منزلًا فلسطينيًا في خلة الفرا غربي بلدة يطا جنوبي مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة، بعد اقتحامه وإلقاء مادة سريعة الاشتعال من نافذة المنزل.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية، وفق وكالة “سند” الفسطينية، أن خمسة مستوطنين ملثمين، قدموا من مستوطنة “عتنائيل”، هاجموا منزل المواطن بسام النواجعة فجر الخميس، وأضرموا النار فيه أثناء نوم أفراد العائلة.
وأكدت المصادر أن المهاجمين اقتربوا من إحدى نوافذ المنزل، المكون من ثلاث غرف وتبلغ مساحته نحو 70 مترًا مربعًا، وحطموها قبل تهديد السكان.
وأضافت أن أحد المستوطنين ألقى مادة سريعة الاشتعال داخل المنزل، ما أدى إلى احتراقه بالكامل، بينما تمكن أفراد العائلة من الخروج في اللحظات الأخيرة.
وهدد المستوطنون العائلة بالرحيل عن المنطقة، فيما واجهت طواقم الدفاع المدني صعوبة في الوصول إلى المكان بسبب وجود مستوطنين مسلحين وعرقلة الطرق.
وتقع خلة الفرا غربي بلدة يطا، بالقرب من مستوطنة “عتنائيل”، وتشهد منذ سنوات اعتداءات متكررة تستهدف السكان وممتلكاتهم، بما في ذلك مداهمة المنازل وملاحقة الرعاة والمزارعين.
وسبق أن اقتحمت قوات العدو الإسرائيلي منزل بسام النواجعة في يونيو 2024، وفتشته ونكلت بأفراد عائلته ودمرت محتوياته، كما تعرض النواجعة للاعتقال في نوفمبر 2025.
ويأتي إحراق المنزل في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في مسافر يطا جنوب الخليل، التي تشمل مهاجمة المنازل، وملاحقة الرعاة، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، إلى جانب هدم منشآت وقطع شبكات المياه والكهرباء.
وفي السياق، اقتحم مستوطنون ،اليوم الخميس، خربة سمرة بالأغوار الشمالية.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية بأن مستوطنين اقتحموا التجمع وتجولوا بين خيام المواطنين، في حادثة باتت تتكرر يوميا.
وتتعرض خربة سمرة والتجمعات في الأغوار الشمالية لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين، تشمل اقتحام التجمعات وملاحقة الرعاة والاستيلاء على المراعي، في محاولة لدفع المواطنين إلى الرحيل عن أراضيهم.