الثورة نت/خالد الجماعي
شهدت مديريات محافظة ريمة، اليوم، عقب صلاة الجمعة، وقفات شعبية مباركة، تأييدًا للعمليات والمواقف العسكرية للقوات المسلحة لتثبيت معادلة “الحصار بالحصار” في مواجهة العدوان والحصار السعودي على الشعب اليمني.
وخلال الوقفات، التي شارك فيها قيادات محلية وتنفيذية وتعبوية ومجتمعية، أكد أبناء ريمة أن هذه الضربات الاستباقية جاءت في التوقيت المناسب لإحباط محاولات العدو لإرباك الداخل اليمني، وإعاقة الجهود الرامية إلى إنهاء الحصار، مشيدين بيقظة القوات المسلحة وجاهزيتها العالية في رصد التحركات العسكرية المعادية وإفشالها.
وردد المشاركون في الوقفات هتافات البراءة من الخونة والعملاء، والاستنفار والثبات في طريق العزة والكرامة والجهاد، مباركين عمليات القوات المسلحة ضد العدو السعودي.
وأكد أبناء محافظة ريمة رفضهم القاطع لكل أشكال التجويع والمعاناة التي يفرضها العدو السعودي عبر حصاره على الشعب اليمني، بهدف إذلاله وإركاعه للأمريكان والصهاينة المجرمين.
وأشاد أبناء ريمة بمعادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، باعتبارها الخيار لكسر الحصار السعودي، محذرين العدو من أن أي تحركات عدوانية ستواجه بضربات موسعة تحبط مخططاته وترغمه على الانصياع لإرادة الشعب اليمني.
وجدد المشاركون في الوقفات التأكيد على الجهوزية والاستعداد لرفد القوات المسلحة وقوات التعبئة العامة بالرجال والمال، وتنفيذ أي خيارات تتخذها القيادة للدفاع عن الوطن وكسر الحصار واستعادة الحقوق.
كما عبر المشاركون عن إدانتهم استمرار الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، والاعتداءات على غزة ولبنان وسوريا، مؤكدين الوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران، وحزب الله، والحشد الشعبي في العراق، وفصائل المقاومة الفلسطينية، والتمسك بمعادلة وحدة الساحات.
واستنكر بيان صادر عن الوقفات استمرار النظام السعودي في عدوانه وحصاره على الشعب اليمني، ونهب ثرواته، مؤكدًا أن هذه السياسات تهدف إلى تجويع الشعب اليمني وإذلاله.
وأكد أبناء ريمة في بيانهم أن الشعب اليمني يستمد قوته من ثقته بالله تعالى، ومن ارتباطه الوثيق برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بالتزامن مع بدء فعاليات وأنشطة إحياء ذكرى مولده المبارك.


