الثورة نت /..
شهدت مديرية المراوعة بمحافظة الحديدة، اليوم الأربعاء، لقاءً قبليا مسلحا إعلاناً للنفير العام والجهوزية والاستعداد القتالي، لإسناد القوات المسلحة في التصدي لتحشيدات العدو السعودي وخوض معركة كسر الحصار تحت شعار “تعبئة واستنفار لمواجهة التصعيد بالتصعيد”.
وبارك المشاركون في اللقاء الذي تقدمه قيادات السلطة المحلية والتعبئة والمشايخ والشخصيات الاجتماعية، الانتصارات العظيمة والضربات المسددة للقوات المسلحة ضد الأهداف الحيوية في العمق السعودي وضد التحشيدات التابعة له في الأراضي اليمنية.
وأكدوا أن التصعيد من قبل العدو السعودي سيُقابل بتصعيد شامل وغير مسبوق.. مشددين على أن الرهان على تجويع الشعب اليمني أو كسر إرادته من خلال استمرار الحصار هو رهان خاسر سيسقطه صمود وتلاحم أبناء الشعب.
واستنكرت قبائل المراوعة بأشد العبارات الجريمة البشعة التي أقدم عليها مرتزقة العدو السعودي بحق الأسرى.. مؤكدين أن هذه الممارسات الدنيئة تعكس الانحطاط الأخلاقي والسقوط القيمي، وتمثل انتهاكاً صارخاً لكل الأعراف والمواثيق القبلية والإنسانية.
وجددت التفويض للقيادة الثورية في اتخاذ كافة الخيارات الاستراتيجية الرادعة.. داعية في الوقت ذاته كافة قبائل اليمن إلى تعزيز التعبئة العامة، وتوحيد الصف لإفشال كل مخططات العدو التآمرية.
كما جددت التأكيد على وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني وشعوب محور المقاومة ومساندة القضية الفلسطينية ومقدسات الأمة، وفي مقدمتها المسجد الأقصى، ومكة المكرمة والمدينة المنورة.
وأكد بيان صادر عن اللقاء، استمرار النفير العام ورفع الجاهزية، استعدادا للمشاركة في معركة الشعب اليمني لكسر الحصار المفروض على البلاد منذ 12 عاما.. مشددا على أن الجرائم المرتكبة بحق اليمنيين لن تسقط بالتقادم، وأن القوات المسلحة ستواصل استهداف مواقع العدو الحساسة ردا على جرائمه.
وجدد التأييد لعمليات القوات المسلحة الهادفة إلى كسر الحصار واستعادة الحقوق والثروات المنهوبة، والتمسك بمعادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، حتى كسر الحصار كليا وتحرير الأراضي اليمنية.
كما دعا البيان قبائل اليمن وشبابها إلى مواصلة الاستنفار والالتحاق بدورات التأهيل العسكري، ورفع اليقظة لحماية الجبهة الداخلية، مؤكدا استمرار قبائل المرواعة في تنظيم الوقفات المسلحة وإعلان الجهوزية لإسناد القوات المسلحة في مواجهة العدو وتحشيداته.
