إشهار وتوقيع رواية “حين خانت النجوم ” للكاتبة فاطمة العليي في صنعاء

الثورة نت/..

أقيمت بصنعاء اليوم، فعالية ثقافية لإشهار وتوقيع رواية ” حين خانت النجوم ” للكاتبة فاطمة العلي وسط حضور نخبة من الأدباء والكتاب والأكاديميين.

وفي الفعالية التي احتضنتها الجامعة التخصصية الحديثة، أشاد وكيل وزارة الشباب لقطاع الرياضة علي هضبان، بموهبة وقدرات الكاتبة ” العليي ” في إنجاز عملها الإبداعي والروائي “حين خانت النجوم “، التي تنقل القارئ إلى عوالم إنسانية ووجدانية تتناول قضايا الأمل والخذلان ورحلة البحث عن الذات في مواجهة تقلبات الحياة.

وأكد أهمية أن يكون هناك من أبناء مديرية سفيان من المناطق النائية التي عانت الإقصاء والتهميش خلال الفترة الماضية من يحمل الأدب والفكر في وجدانه للتعبير عن رحلة إنسانية مملؤة بالأمل والطموح والأحلام ومواجهة كل التحديات مهما كانت الظروف.

وأعرب عن أمله في أن تخصص الكاتبة عملاً أدبياً لسيرة خير البشر النبي الكريم، وخصوصاً ونحن في حضرة المولد النبي الكريم – عليه وعلى آله أزكى الصلاة وأتم التسليم، وكذا إمكانية عمل رواية أدبية تجسد من خلالها الكاتبة مواقف أهل اليمن البطولية في مواجهة الطغاة والمستكبرين ونصرة المستضعفين.

وفي الفعالية التي حضرها وكيل وزارة الثقافة لقطاع المرأة مديحة العنسي، ورئيس الجامعة التخصصية الحديثة الدكتور مجاهد الجبر، وعدد من الأكاديميين ألقيت عدد من الكلمات أشادت بالتجربة السردية للكاتبة، مشيرة إلى أن الرواية تمثل إضافة نوعية للمكتبة الأدبية خصوصاً وأنها تأتي بالتزامن مع احتفالات الشعب اليمني بذكرى المولد النبوي الشريف.

وأكد المشاركون أن صدور هذه الرواية يؤكد حيوية الحراك الثقافي واستمراريته في ظل العدوان والحصار، ودعمها وتشجيعاً للمواهب والإبداعات الشباب في مختلف المجالات، منوهين بالجهود والأفكار التي جسدتها الكاتبة في معالجة الحبكة السردية وبناء الشخصيات بأسلوب بلاغي متماسك وجذاب.

وأثنت الكلمات البداية المتميزة للكاتبة في مشوارها الأدبي والعلمي المتزامن مع تخصصات في الطب والذي سطرته في كتاب روايتها، لترسم من خلالها ماعايشته وبعض مما لامسته في الواقع خلال سنوات مسيرتها التعليمية والعلمية من تنوع وتقلبات الظروف الحياتية واختلافاتها من مجتمع إلى آخر.

من جانبها أعربت الكاتبة فاطمة العليي عن شكرها وتقديرها لجميع الحاضرين والمساهمين في إنجاح هذا الحدث الثقافي، مؤكدة أن رواية ” حين خانت النجوم” تعكس تجارب ومشاعر إنسانية عميقة تسعى من خلالها لملامسة وجدان القارئ وتقديم رؤية أدبية تعبر عن صراعات النفس والواقع بين الأحلام والطموح والأمل.

وأكدت أن عنوان الرواية يدفع القارئ إلى التساؤل والفضول، هل حقاً خانت النجوم، أم أننا نحن من خُنا أحلامنا، وهل تصل بنا خُطى الفضول غلى كنا ضحية أحلام نطاردها، أم أن احلامنا كانت ضحايانا، وهل كانت النجوم سبباً في انطفاء الأمل، أم كانت شاهدة على لحظات الانكسار، وهل تولد الخيبات من السماء أم من البشر.

وفي ختام الفعالية، قامت الكاتبة بتوقيع نسخ من روايتها للحاضرين والمشاركين.

قد يعجبك ايضا