الثورة نت/
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رمزي رباح، أن التصعيد الأخير للعدو الإسرائيلي في قطاع غزة يكشف تنكر حكومة العدو للتفاهمات الأخيرة، ومحاولتها فرض شروط جديدة وسيطرة أمنية مفتوحة على القطاع، داعياً الولايات المتحدة الأمريكية والدول الضامنة إلى إلزام العدو بتنفيذ الاتفاق.
وقال رباح، لوكالة “سند” للأنباء، اليوم الخميس، إن الفصائل الفلسطينية أبدت ارتياحها للترتيبات والأجندة المتفق عليها بشأن ورقة ممثل ما يسمى “مجلس السلام” نيكولاي ملادينوف وآليات تنفيذ خطة وقف إطلاق النار، والتي حظيت بإشادة دولية.
وأضاف أن الجميع فوجئ بتراجع حكومة العدو الإسرائيلي ورفضها البدء بتنفيذ التزاماتها والتنصل من الجداول الزمنية المتفق عليها، مبيناً أنها تسعى إلى تعطيل الاتفاق وإفراغه من مضمونه عبر تقديم قضية السلاح على بقية البنود، ورفض الانسحاب من قطاع غزة، وطرح مشروع للسيطرة الأمنية على القطاع لأجل غير مسمى.
وأشار رباح إلى أن هذا الموقف يعكس سياسة العدو القائمة على مواصلة العدوان وتهيئة الظروف لتهجير الفلسطينيين ضمن مشروع للتوسع والسيطرة، وهو ما يتجلى في استمرار المجازر والتصعيد الميداني.
وشدد على أن الموقف الأمريكي بات على المحك، داعياً واشنطن إلى استخدام نفوذها للضغط على العدو الإسرائيلي وإلزامه بتنفيذ الاتفاق.
كما طالب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الدول الضامنة بالانتقال من بيانات الإدانة إلى ممارسة ضغط فعلي ومباشر على حكومة العدو.
ودعا إلى توحيد الموقف السياسي الفلسطيني والتمسك بتنفيذ الاتفاق كاملاً لوقف العدوان، والبدء الفوري بمرحلة التعافي في القطاعات الصحية والإغاثية والإسكانية، مؤكداً أن إدخال قوات دولية وتشكيل لجنة وطنية فلسطينية يمثلان ضمانة أساسية للإشراف على تنفيذ التفاهمات وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار.
وفي تعليقه على تصريحات ممثل ما يسمى “مجلس السلام”، نيكولاي ملادينوف، اعتبر رباح أن بعض مواقفه تفتقر إلى الحياد ولا تنسجم مع دور الوسيط، محذراً من أن تمكين العدو الإسرائيلي من فرض شروطه سيبقي قطاع غزة تحت سيطرة أمنية مفتوحة ويعرقل جهود الإغاثة والتعافي.
