الثورة نت / وكالات
انتقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، مسؤولي السلطات اليابانية، بسبب عدم ذكر الدولة التي ألقت القنبلة الذرية على المدنيين في هيروشيما، وتسببت في أزمة كبيرة لهم.
قالت زاخاروفا، وفقا لما نقلت عنها وكالة “سبوتنيك” الروسية، إنه: “في ذكرى القصف النووي، نسي عمدة هيروشيما مرة أخرى أن يخبر العالم من المسؤول عن معاناة مدينته، دون أن يذكر الولايات المتحدة باعتبارها الدولة التي ألقت القنبلة الذرية على المدنيين، وبدلا من ذلك، انتقد روسيا وأفعالها في أوكرانيا”.
وأضافت: “المرآة الملتوية للروايات الغربية لا تشوه الانعكاس فحسب، بل تغير أيضا وعي أولئك الذين ينظرون إليها. عاما بعد عام، يكرر عمدة هيروشيما هذه الترنيمة الزائفة، محوّلاً اليابانيين إلى كائنات مستلبة بشعارات معادية لروسيا. وذلك على الرغم من أن شعبنا، الذي عانى من العدوان الياباني في الشرق الأقصى، لم ينسَ أبدًا ضحايا المدينتين اليابانيتين، واستشهد بتلك المأساة كمثالٍ على القسوة المستحيلة”.
وخلال كلمتيهما في حفل إحياء الذكرى الحادية والثمانين للقصف الذري على هيروشيما، لم تذكر رئيسة وزراء اليابان سناء تاكايتشي وعمدة هيروشيما كازومي ماتسوي اسم الدولة التي ألقت القنبلة الذرية على المدينة في 6 أغسطس1945.
وقالت تاكايتشي: “قبل واحد وثمانين عامًا، دمرت قنبلة ذرية واحدة الحياة المألوفة في هيروشيما على الفور، وأزهقت بلا رحمة أرواح كل ضحاياها. احترقت المدينة عن بكرة أبيها، ودُمر كل ما بناه الناس في حياتهم اليومية، وكل آمالهم في المستقبل على الفور”.
وأُقيمت مراسم تأبين لضحايا القصف الذري في هيروشيما في الذكرى الحادية والثمانين للمأساة. وحضرها رئيسا مجلسي البرلمان الياباني، ووزيرا الخارجية والصحة، وممثلون عن 127 دولة ومنطقة، وهو رقم قياسي، بالإضافة إلى ممثلين عن الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنظمات دولية أخرى.
