الثورة نت/ وكالات
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إنه رغم أزمات العامين الماضيين، إلا أن إيران اليوم دولة قوية وعزيزة.
ونقلت وكالة تسنيم ، مساء الأربعاء ، عن بزشكيان قوله في حديثه للشعب الإيراني بمناسبة الذكرى الثانية لادائه اليمين الدستورية: “منذ اليوم الأول لعمل الحكومة الرابعة عشرة، واجهت البلاد تحديات وأزمات متعددة. ورغم كل هذه الصعاب والمشكلات، تكاتفت جميع أركان النظام والشعب الإيراني للعبور منها، لتُعرف إيران اليوم في المحافل الدولية كدولة قوية تتمتع بعزة ومكانة رفيعة”.
وقال الرئيس الإيراني في حديثه للمواطنين ، إن الشعب يضم كل من يعيش على أرض هذا الوطن، بغض النظر عن عقائدهم، وقناعاتهم، وتوجهاتهم، وجنسهم، وقومياتهم. والقيادة ملزمة شرعاً وقانوناً بالتعامل مع كافة المواطنين على أساس العدالة والمساواة.
وأكد أنه “خلال الفترة الماضية، تمحورت خطط العدو حول تفكيك جبهتنا الداخلية وبث الفرقة بيننا. وإن كنا قد صمدنا حتى الآن، فالفضل يعود لنجابة وصبر الشعب الإيراني بكافة أطيافه الذي حافظ على البلاد، وليس فقط أولئك الذين خرجوا إلى الشوارع”.
وقال بزشكيان “كان استشهاد قادتنا الأبرار في “حرب رمضان” مؤلماً وقاسياً، ولكن رغم كل المرارة والتحديات، يُشار إلى إيران اليوم بالبنان كقوة مقتدرة وصاحبة عزة وكرامة سيادية”.
وتابع “لولا الدعم اللامحدود والمساندة المستمرة التي قدمها سماحته، لما كان بمقدورنا المضي قدماً والوصول إلى ما نحن عليه اليوم”.
وأضاف الرئيس الإيراني في حديثه للمواطنين: “إن مشكلة الأعداء الحقيقية هي مع كل ما يمثل رمزاً لقدرتنا، وثباتنا، ومبادراتنا، وإبداعنا الوطني. لقد اغتال الأعداء قادتنا العسكريين الذين جسدوا معنى التضحية والفداء بكل ما للكلمة من معنى، وأفنوا حياتهم لخدمة الشعب. واللافت أن الكثير من قادتنا وعلمائنا الشهداء لم يملكوا حطاماً من الدنيا، وعاشوا حياة بسيطة كعوام الناس”.
وأوضح بزشكيان “عقب صدور رسالة قائد الثورة الإسلامية بشأن المفاوضات، حاول بعض الساعين وراء الفتنة وتحقيق مآرب تياراتهم السياسية الضيقة استغلال هذا الموضوع وإساءة توظيفه”.
وأكد “لقد اشترط القائد مسبقاً موافقته بنيل تأييد ثلاثة أرباع أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي، وخلال عملية التصويت، بلغت نسبة التأييد 12 من أصل 13 عضواً (أي أكثر من النسبة المشترطة)، وبناءً على ذلك أعلن قائد الثورة موافقته الرسمية”.
وقال الرئيس الإيراني “إن الشخصية التي لمستها وعرفتها في قائد الثورة الإسلامية هي شخصية استثنائية بكل المقاييس. وما يروج له البعض بشأن طبيعة تعامل القائد معنا لا يمت إلى حقيقة شخصيته وسلوكه بصلة”.
