الثورة / محمد الروحاني
المواطن عبدالكريم مفضل أكد أن خروج هذه الجماهير المليونية التي فاضت بها الساحات يؤكد أن الشعب اليمني قد حسم خياره ويقول : إن الشعب اليمني “حسم خياره ولن نموت جوعاً بينما يتنعم النظام السعودي بالنفط والأمن”، مشيراً إلى أن محاولات خنق اليمن اقتصادياً وتأليب الوضع الداخلي، بتوجيهات أمريكية وصهيونية، ستقابل بمواقف قوية.
وأضاف أن الرسالة التي يوجهها المشاركون للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي واضحة، وتتمثل في الاستعداد الكامل لأي خيارات، قائلاً: “خياراتك خياراتنا، ونحن رهن إشارتك لاتخاذ ما يلزم وضرب الأهداف الحيوية في عمق العدو السعودي.
وفي الاتجاه ذاته، يرى المواطن علي أحسن الميموني أن مرحلة الصبر على المماطلة والالتفاف على حقوق الشعب اليمني قد انتهت، معتبراً أن الحشود الجماهيرية الكبيرة تمثل إعلاناً للجاهزية والاستعداد لمعركة كسر الحصار وإنهاء العدوان .
وأوضح الميموني أن “الخروج المليوني هو إعلان جاهزية لرفد الجبهات وتدشين مرحلة جديدة في مواجهة هذا العدو الذي لم يتعلم من الدروس”، مضيفاً أن التحرك لمواجهة النظام السعودي أصبح مطلباً شعبياً .
وقال الميموني: “لقد نفد صبرنا، وأصبح التحرك لتأديب النظام السعودي مطلباً شعبياً يسبق القرارات الرسمية، ونحن جاهزون ورهن إشارة السيد القائد لتنفيذ الخيارات الاستراتيجية، ونحن ننتظر ما سيعقب هذا الخروج من قرار لكسر الحصار.
وأكد الميموني أن التضحية تمثل للشعب اليمني “كرامة وعزة”، وأن مواجهة العدو السعودي هي خيار لإنهاء الحصار، موجهاً رسالة إلى الرياض بالقول: “ارفعوا حصاركم أو استعدوا للطوفان.
من جهته، أكد ربيع مكرم أن حالة الجاهزية لا تقتصر على المواقف السياسية، بل تمتد إلى الاستعداد للانخراط في أي مواجهة مقبلة، مشيراً إلى أن أبناء الشعب اليمني ينتظرون ما ستؤول إليه التطورات بعد مسيرات النفير والتحذير.
وقال مكرم: “نحن مستعدون لدحر العدو السعودي، ومتهيئون تماماً للتوجه إلى الجبهات لخوض معركة فاصلة تنهي هذا الصلف والعدوان.
ويرى مكرم أن استمرار الحصار يضع النظام السعودي أمام مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع، داعياً إلى مراجعة خياراته والاتجاه نحو رفع الحصار، محذراً من أن استمرار التصعيد ستكون له تداعيات كبيرة.
أما المواطن محمد صالح الغولي، فقد أكد أن الشعب اليمني يرفض الخضوع أو القبول باستمرار الحصار، مشيراً إلى أن خطاب السيد القائد وضع النقاط على الحروف وحدد طبيعة المرحلة.
وقال الغولي: “إن الشعب اليمني يأبى الضيم والتركيع، ولن يرضى أبداً باستمرار العدوان والحصار السعودي الموجه لخدمة العدو الصهيوني.. مضيفا أن خطاب السيد القائد عكس حالة الرفض الشعبي للمماطلة، موضحاً أن “شعبنا يعبر اليوم عن غضبه العارم “، وأن استمرار غطرسة العدو السعودي ستواجه بردع حاسم .
وأكد الغولي أن القيادة والشعب يقفان في خندق واحد، معتبراً أن الشعب اليمني، من خلال خروجه المليوني في جمعة النفير والتحذير، قد فوض السيد القائد باتخاذ ما يراه مناسباً لكسر الحصار ومواجهة العدو السعودي.
وفي السياق ذاته، أكد المواطن علي شرف الدين أن الشعب اليمني انتظر طويلاً هذه اللحظة للتعبير عن موقفه.
وقال شرف الدين إن الشعب اليمني “كان ينتظر بفارغ الصبر هذه اللحظة التاريخية ليأخذ حقه المسلوب، حقه الذي حرمه منه النظام السعودي طيلة الأحد عشر عاماً الماضية”، مشيراً إلى أن الأنظار تتجه نحو القرار المرتقب بعد هذا الخروج الجماهيري، فهذا اليوم سيكون له ما بعده كما قال السيد القائد.
من جانبه، قال أبو عبدالملك المروني: إن مؤشرات المرحلة الراهنة تتجه نحو التصعيد، معتبراً أن ما ورد في خطاب السيد القائد يعكس طبيعة المسار المقبل.
وقال المروني: “واضح جداً من خلال ما سمعناه في خطاب السيد القائد أن المرحلة الحالية هي مرحلة تصعيد وحرب على مسار كسر الحصار المفروض على شعبنا، وهذا يتطلب تعبئة واستعداداً وحماساً أكثر من أي وقت مضى.
ويرى المروني أن عمليات كسر الحصار العسكرية ستبدأ بعد هذا الخروج الجماهيري، مؤكداً أن الشعب اليمني لن يقبل أن يكون مرتهناً أو مستعبداً.
جاهزية القوات المسلحة
ولم يكن بيان القوات المسلحة بعيداً عن هذه موقف الشعب اليمني إذ لم تمر ساعات على خروج الشعب اليمني في مسيرات النفير والتحذير حتى أكد وزير الدفاع اللواء الركن محمد العاطفي جاهزية القوات المسلحة بمختلف تصنيفاتها وتشكيلاتها لتنفيذ أي توجيهات تصدر عن السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، في حال استمرار الحصار على الشعب اليمني
وحذر وزير الدفاع دول العدوان، وتحديداً السعودية ومن يقف خلفها في فرض الحصار، من أن هناك خيارات مفتوحة أمام القوات المسلحة، مؤكداً أن مستوى الجاهزية قد تم رفعه خلال الأيام الماضية تنفيذاً لتوجيهات القيادة.
وأوضح اللواء العاطفي أن قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة والقوات المسلحة باتت على استعداد كامل لتنفيذ أي توجيهات تتعلق بمعادلة “الحصار بالحصار، والمطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ” .. مضيفا أن على العدو السعودي أن يدرك أن الشعب اليمني بات يمتلك قوات وقدرات عسكرية قادرة على فرض المعادلات، مؤكداً أن اليمن الذي صمد خلال السنوات الماضية واستطاع مواجهة مختلف التحديات، قادر على مواصلة الصمود والانتصار خلال المرحلة المقبلة.. مشيرا إلى أن القيادة تدرك حجم المعاناة التي يعيشها الشعب اليمني جراء استمرار العدوان والحصار، مؤكداً أن هذا الوضع لن يستمر وأن أمام السعودية خيارين: إما رفع يدها عن اليمن، أو التوجه نحو التصعيد الشامل، مؤكداً أن أي تصعيد سيقابله اليمن، عبر قواته المسلحة، بالمثل.
وقال إن الخسارة ستكون على السعودية التي تعمل على تدمير اليمن، معتبراً أن تداعيات ذلك ستطالها عاجلاً أم آجلاً حتى تتوقف عن تدخلاتها في شؤون اليمن.
إن الزخم الشعبي غير المسبوق والجاهزية العسكرية الكاملة الذي يشهده اليمن يضعان اليمن على أعتاب مرحلة تاريخية حاسمة.
لم تعد الخيارات تحتمل المماطلة، والرسالة الحالية الموجهة من صنعاء وضعت الخطوط الحمراء بوضوح: إما الاستجابة الفورية للمطالب الإنسانية ورفع الحصار، أو الدخول في مواجهة مفتوحة تستهدف العمق الاقتصادي والنفطي للنظام السعودي.
الاستفتاء الشعبي بالدم والنار، والتفويض المطلق لخيارات النفير والتحذير ، يثبتان أن الشعب اليمني حسم أمره بإنهاء حقبة المماطلة، والتحرك بكل ثقل عسكري وميداني لانتزاع السيادة الكاملة وتطهير البلاد، مستنداً إلى بنك أهداف استراتيجي ملقم وجاهز للتنفيذ فور صدور التوجيهات.
المواطن عبدالكريم مفضل أكد أن خروج هذه الجماهير المليونية التي فاضت بها الساحات يؤكد أن الشعب اليمني قد حسم خياره ويقول : إن الشعب اليمني “حسم خياره ولن نموت جوعاً بينما يتنعم النظام السعودي بالنفط والأمن”، مشيراً إلى أن محاولات خنق اليمن اقتصادياً وتأليب الوضع الداخلي، بتوجيهات أمريكية وصهيونية، ستقابل بمواقف قوية.
وأضاف أن الرسالة التي يوجهها المشاركون للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي واضحة، وتتمثل في الاستعداد الكامل لأي خيارات، قائلاً: “خياراتك خياراتنا، ونحن رهن إشارتك لاتخاذ ما يلزم وضرب الأهداف الحيوية في عمق العدو السعودي.
وفي الاتجاه ذاته، يرى المواطن علي أحسن الميموني أن مرحلة الصبر على المماطلة والالتفاف على حقوق الشعب اليمني قد انتهت، معتبراً أن الحشود الجماهيرية الكبيرة تمثل إعلاناً للجاهزية والاستعداد لمعركة كسر الحصار وإنهاء العدوان .
وأوضح الميموني أن “الخروج المليوني هو إعلان جاهزية لرفد الجبهات وتدشين مرحلة جديدة في مواجهة هذا العدو الذي لم يتعلم من الدروس”، مضيفاً أن التحرك لمواجهة النظام السعودي أصبح مطلباً شعبياً .
وقال الميموني: “لقد نفد صبرنا، وأصبح التحرك لتأديب النظام السعودي مطلباً شعبياً يسبق القرارات الرسمية، ونحن جاهزون ورهن إشارة السيد القائد لتنفيذ الخيارات الاستراتيجية، ونحن ننتظر ما سيعقب هذا الخروج من قرار لكسر الحصار.
وأكد الميموني أن التضحية تمثل للشعب اليمني “كرامة وعزة”، وأن مواجهة العدو السعودي هي خيار لإنهاء الحصار، موجهاً رسالة إلى الرياض بالقول: “ارفعوا حصاركم أو استعدوا للطوفان.
من جهته، أكد ربيع مكرم أن حالة الجاهزية لا تقتصر على المواقف السياسية، بل تمتد إلى الاستعداد للانخراط في أي مواجهة مقبلة، مشيراً إلى أن أبناء الشعب اليمني ينتظرون ما ستؤول إليه التطورات بعد مسيرات النفير والتحذير.
وقال مكرم: “نحن مستعدون لدحر العدو السعودي، ومتهيئون تماماً للتوجه إلى الجبهات لخوض معركة فاصلة تنهي هذا الصلف والعدوان.
ويرى مكرم أن استمرار الحصار يضع النظام السعودي أمام مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع، داعياً إلى مراجعة خياراته والاتجاه نحو رفع الحصار، محذراً من أن استمرار التصعيد ستكون له تداعيات كبيرة.
أما المواطن محمد صالح الغولي، فقد أكد أن الشعب اليمني يرفض الخضوع أو القبول باستمرار الحصار، مشيراً إلى أن خطاب السيد القائد وضع النقاط على الحروف وحدد طبيعة المرحلة.
وقال الغولي: “إن الشعب اليمني يأبى الضيم والتركيع، ولن يرضى أبداً باستمرار العدوان والحصار السعودي الموجه لخدمة العدو الصهيوني.. مضيفا أن خطاب السيد القائد عكس حالة الرفض الشعبي للمماطلة، موضحاً أن “شعبنا يعبر اليوم عن غضبه العارم “، وأن استمرار غطرسة العدو السعودي ستواجه بردع حاسم .
وأكد الغولي أن القيادة والشعب يقفان في خندق واحد، معتبراً أن الشعب اليمني، من خلال خروجه المليوني في جمعة النفير والتحذير، قد فوض السيد القائد باتخاذ ما يراه مناسباً لكسر الحصار ومواجهة العدو السعودي.
وفي السياق ذاته، أكد المواطن علي شرف الدين أن الشعب اليمني انتظر طويلاً هذه اللحظة للتعبير عن موقفه.
وقال شرف الدين إن الشعب اليمني “كان ينتظر بفارغ الصبر هذه اللحظة التاريخية ليأخذ حقه المسلوب، حقه الذي حرمه منه النظام السعودي طيلة الأحد عشر عاماً الماضية”، مشيراً إلى أن الأنظار تتجه نحو القرار المرتقب بعد هذا الخروج الجماهيري، فهذا اليوم سيكون له ما بعده كما قال السيد القائد.
من جانبه، قال أبو عبدالملك المروني: إن مؤشرات المرحلة الراهنة تتجه نحو التصعيد، معتبراً أن ما ورد في خطاب السيد القائد يعكس طبيعة المسار المقبل.
وقال المروني: “واضح جداً من خلال ما سمعناه في خطاب السيد القائد أن المرحلة الحالية هي مرحلة تصعيد وحرب على مسار كسر الحصار المفروض على شعبنا، وهذا يتطلب تعبئة واستعداداً وحماساً أكثر من أي وقت مضى.
ويرى المروني أن عمليات كسر الحصار العسكرية ستبدأ بعد هذا الخروج الجماهيري، مؤكداً أن الشعب اليمني لن يقبل أن يكون مرتهناً أو مستعبداً.
جاهزية القوات المسلحة
ولم يكن بيان القوات المسلحة بعيداً عن هذه موقف الشعب اليمني إذ لم تمر ساعات على خروج الشعب اليمني في مسيرات النفير والتحذير حتى أكد وزير الدفاع اللواء الركن محمد العاطفي جاهزية القوات المسلحة بمختلف تصنيفاتها وتشكيلاتها لتنفيذ أي توجيهات تصدر عن السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، في حال استمرار الحصار على الشعب اليمني
وحذر وزير الدفاع دول العدوان، وتحديداً السعودية ومن يقف خلفها في فرض الحصار، من أن هناك خيارات مفتوحة أمام القوات المسلحة، مؤكداً أن مستوى الجاهزية قد تم رفعه خلال الأيام الماضية تنفيذاً لتوجيهات القيادة.
وأوضح اللواء العاطفي أن قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة والقوات المسلحة باتت على استعداد كامل لتنفيذ أي توجيهات تتعلق بمعادلة “الحصار بالحصار، والمطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ” .. مضيفا أن على العدو السعودي أن يدرك أن الشعب اليمني بات يمتلك قوات وقدرات عسكرية قادرة على فرض المعادلات، مؤكداً أن اليمن الذي صمد خلال السنوات الماضية واستطاع مواجهة مختلف التحديات، قادر على مواصلة الصمود والانتصار خلال المرحلة المقبلة.. مشيرا إلى أن القيادة تدرك حجم المعاناة التي يعيشها الشعب اليمني جراء استمرار العدوان والحصار، مؤكداً أن هذا الوضع لن يستمر وأن أمام السعودية خيارين: إما رفع يدها عن اليمن، أو التوجه نحو التصعيد الشامل، مؤكداً أن أي تصعيد سيقابله اليمن، عبر قواته المسلحة، بالمثل.
وقال إن الخسارة ستكون على السعودية التي تعمل على تدمير اليمن، معتبراً أن تداعيات ذلك ستطالها عاجلاً أم آجلاً حتى تتوقف عن تدخلاتها في شؤون اليمن.
إن الزخم الشعبي غير المسبوق والجاهزية العسكرية الكاملة الذي يشهده اليمن يضعان اليمن على أعتاب مرحلة تاريخية حاسمة.
لم تعد الخيارات تحتمل المماطلة، والرسالة الحالية الموجهة من صنعاء وضعت الخطوط الحمراء بوضوح: إما الاستجابة الفورية للمطالب الإنسانية ورفع الحصار، أو الدخول في مواجهة مفتوحة تستهدف العمق الاقتصادي والنفطي للنظام السعودي.
الاستفتاء الشعبي بالدم والنار، والتفويض المطلق لخيارات النفير والتحذير ، يثبتان أن الشعب اليمني حسم أمره بإنهاء حقبة المماطلة، والتحرك بكل ثقل عسكري وميداني لانتزاع السيادة الكاملة وتطهير البلاد، مستنداً إلى بنك أهداف استراتيجي ملقم وجاهز للتنفيذ فور صدور التوجيهات.
