الثورة نت /..
أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الخميس، بأشد العبارات الاتفاق بين الكيان الصهيوني المجرم والحكومة الكولومبية المقبلة، والذي بموجبه ستُستأنف العلاقات الدبلوماسية بينهما، علاوة على فتح سفارة كولومبية في القدس المحتلة.
واعتبرت “حماس”، في تصريح صحفي هذا القرار، قراراً غير مسؤول، وتعدياً على حقوق الشعب الفلسطيني، وتراجعاً عن المواقف النبيلة للشعب الكولومبي في الوقوف إلى جانب القضايا العادلة.
وطالبت الحركة، الحكومة الكولومبية المقبلة بالتراجع الفوري عن هذا القرار الخطير، الذي يتعارض مع أحكام القانون الدولي والقرارات الأممية، وعدم منح حكومة مجرم الحرب المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية بنيامين نتنياهو أي غطاء دبلوماسي أو دعم، في وقت تتزايد فيه عزلتها الدولية بسبب جرائمها غير المسبوقة بحق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة.
وأمس الأربعاء، أعلن ما يسمى وزير خارجية الكيان الإسرائيلي جدعون ساعر، اتفاقه مع نظيره الكولومبي في الإدارة الجديدة، عمر بولا إسكوبار، على استئناف العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين “بشكل كامل”، وافتتاح سفارة لكولومبيا في القدس المحتلة.
وكان الرئيس الكولومبي الحالي، غوستافو بيترو، قد أعلن في 3 مايو 2024 قطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الإسرائيلي، احتجاجًا على الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، قبل أن تتخذ حكومته لاحقًا إجراءات اقتصادية ومنها حظر بشكل كامل في 31 أغسطس 2025 تصدير الفحم إلى الكيان.
