الثورة نت/ يحيى كرد
سجلت وحدة الأمل لعلاج الأورام السرطانية بهيئة مستشفى الثورة العام بمحافظة الحديدة، التابعة للمؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان، 373 إصابة جديدة بالسرطان خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2026، شملت مختلف الفئات العمرية ومن كلا الجنسين، ما يعكس استمرار الحاجة إلى تعزيز برامج الوقاية والكشف المبكر وتوسيع خدمات الرعاية الصحية.
وأوضح مدير عام فرع المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بمحافظة الحديدة، الدكتور محمد مريش، في تصريح لـ”الثورة نت”، أن الحالات الجديدة توزعت على مختلف مديريات المحافظة وعدد من المحافظات الأخرى، مبينًا أن مديرية الحالي تصدرت قائمة المديريات من حيث عدد الإصابات المسجلة بواقع 55 حالة، تلتها مديرية بيت الفقيه بـ36 حالة، ثم مديرية الحوك بـ35 حالة، فيما جاءت مديرية زبيد في المرتبة الرابعة بـ28 حالة، بينما توزعت بقية الحالات على سائر مديريات المحافظة والمحافظات الأخرى.
وأشار إلى أن سرطان الثدي تصدر قائمة أكثر أنواع السرطان تسجيلًا خلال الفترة ذاتها بواقع 75 حالة، يليه سرطان تجويف الفم بـ57 حالة، ثم سرطان الغدد الليمفاوية بـ31 حالة، فيما حل سرطان الدم في المرتبة الرابعة بـ24 حالة.
وأكد الدكتور مريش أن جميع المرضى الجدد حصلوا على الخدمات الصحية والعلاجية والرعاية الطبية مجانًا، وفق الإمكانات المتاحة، في إطار الجهود التي تبذلها المؤسسة للتخفيف من معاناة مرضى السرطان وتوفير الرعاية اللازمة لهم.
وأضاف أن الفرق الطبية والصحية التابعة للمؤسسة تواصل تنفيذ برامج التوعية المجتمعية الميدانية الهادفة إلى رفع مستوى الوعي بأسباب الإصابة بالسرطان وسبل الوقاية منه، من خلال تشجيع ممارسة النشاط البدني، وإجراء الفحص المبكر، والابتعاد عن التدخين بجميع أشكاله، والحد من استهلاك الأغذية المعلبة والمشروبات الغازية، إلى جانب تجنب مضغ القات المرشوش بالمبيدات لما يشكله من مخاطر صحية.
ودعا مدير فرع المؤسسة رجال الأعمال والمحسنين إلى تعزيز دعم المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان، بما يسهم في استمرار تقديم خدماتها العلاجية والإنسانية لمرضى السرطان، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعانيها المرضى وأسرهم.
وثمّن الدكتور مريش الدعم المتواصل الذي يقدمه أهل الخير والداعمون للمؤسسة، وفي مقدمتهم مجموعة هائل سعيد أنعم، ممثلة بالأستاذ مروان عبدالدائم، مشرف عام المجموعة بمحافظة الحديدة، ورئيس هيئة مستشفى الثورة العام الدكتور خالد أحمد سهيل، مؤكدًا أن هذا الدعم كان، بعد توفيق الله، عاملًا رئيسيًا في استمرار المؤسسة في تقديم خدماتها العلاجية والإنسانية لمرضى السرطان بالمحافظة.


