الثورة نت/..
حيا المسؤول الأمني لكتائب حزب الله في العراق، أبو مجاهد العساف، اليوم الثلاثاء، اليمنيين وتحركهم لكسر الحصار المفروض على بلدهم من أل سعود، معلنًا تأييده لخطواتهم المباركة في هذا المسار، مؤكدًا على أن اليمنيين يملكون من الأوراق ما هو قادر على قلب الطاولة.
وقال، في تصريح صادر عنه، “نحيي تحرك إخوتنا في اليمن، ونعلن تأييدنا المطلق لخطواتهم المباركة في كسر حصار آل سلول الغدر – بقية الشجرة الملعونة – وإنهاء نفوذ آل زايد، الذي زاد من معاناة الشعب اليمني المظلوم؛ فإما الأمن للجميع أو لا أمان لأحد، وإما الخير للجميع أو يُحرم الجميع، فاليمانيون يملكون من الأوراق ما هو قادر على قلب الطاولة”.
وأضاف، “أن قمع أتباع أهل البيت (عليهم السلام وعلى أشياعهم) في ممالك الخليج، وعلى يد عصابات الجولاني، لن يمر مرور الكرام، وسيبقى الحساب مفتوحاً، وسيدفع الأشرار الثمن بلا ريب”.
وأردف أبو مجاهد العساف: “إذا اندلعت الحرب ضد الجمهورية الإسلامية، فإن مشاركة قوى المقاومة ستكون فورية وحازمة؛ فهذا القرار مرتبط بالعقيدة ولا مساومة فيه”.
وأشار إلى “أن استهتار النظام الحاكم في أرض الكويت يجب أن يوضع له حد، والحد هو حد السيف”.
وأكّد دعمه لحملات ملاحقة الفاسدين في العراق، “ولكن يجب ألا تكون مسرحاً لتصفية الحسابات أو إقصاء الخصوم، ويفترض بها أن تشمل جميع المؤسسات الحكومية دون استثناء”.
