مسيرة حاشدة في المحويت تندد بالعدوان على مطار صنعاء وتفوض القيادة بالرد

الثورة نت /..

شهدت محافظة المحويت اليوم مسيرة جماهيرية حاشدة تحت شعار “فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ”، تنديداً بالعدوان السعودي على مطار صنعاء الدولي، والتفويض للقيادة الثورية والسياسية والقوات المسلحة بالرد على الاعتداءات وكسر الحصار المفروض على الشعب اليمني.

ورفع المشاركون في المسيرة، التي تقدمها قيادة المحافظة وعدد من الشخصيات المحلية والتعبوية والاجتماعية والأمنية والتنفيذية والتربوية، اللافتات المنددة باستهداف مطار صنعاء الدولي، مرددين الهتافات الغاضبة والمستنكرة للجريمة التي ارتكبها النظام السعودي باستهداف المطار في محاولة لإعاقة وصول طائرة مدنية تقل مرضى وعالقين ومسافرين.

وأكدوا أن هذا الاستهداف يجسد إصرار النظام السعودي على مواصلة سياسة الحصار والتضييق على أبناء الشعب اليمني، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية.

واعتبروا استهداف المرافق المدنية والخدمية، وفي مقدمتها مطار صنعاء الدولي، انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق والأعراف الدولية والإنسانية، ويجسد حجم المعاناة التي يتكبدها أبناء الشعب اليمني جراء استمرار العدوان والحصار، وما يترتب عليه من أضرار مباشرة تمس حياة المدنيين وحقوقهم الأساسية.

وجدد أبناء محافظة المحويت التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي لاتخاذ ما يراه مناسباً إزاء ما وصفوه بالتصعيد والعدوان المستمر، مؤكدين ثقتهم بقدرة القيادة والقوات المسلحة على حماية سيادة الوطن والدفاع عن حقوق الشعب اليمني.

وعبرت الحشود عن رفضها المطلق لاستهداف الأعيان المدنية والمنشآت الخدمية، مشيرة إلى أن الاستمرار في الاعتداء على مطار صنعاء الدولي يأتي ضمن سلسلة من الجرائم التي تستهدف مضاعفة معاناة المواطنين وإعاقة حركة السفر والتنقل.

كما اعتبروا وصول الطائرة محطة مهمة في مسار كسر الحصار، ويجسد الإرادة الوطنية الحرة والثبات في مواجهة الضغوط، كما يعزز من حالة الصمود والثقة لدى أبناء الشعب اليمني في مواصلة الدفاع عن حقوقه المشروعة والعمل على إنهاء الحصار المفروض على البلاد.

ودعا بيان صادر عن المسيرة، القوات المسلحة القيام بواجبها الوطني والرد على الاعتداءات السعودية المتواصلة التي تستهدف الشعب اليمني ومقدراته الوطنية، مؤكدين أن استهداف مطار صنعاء الدولي يمثل عدواناً مباشراً على منشأة سيادية وخدمية وإنسانية، ويأتي امتداداً لسلسلة الاعتداءات التي طالت المطار منذ بدء العدوان في مارس 2015م.

وأعلن التفويض الكامل للسيد القائد لاتخاذ ما يلزم من إجراءات وخيارات رادعة لمواجهة العدوان، مؤكداً أن اليمن اليوم يمتلك من عناصر القوة والقدرة ما يمكنه من الدفاع عن سيادته وحماية مصالحه الوطنية وإفشال مخططات الهيمنة والوصاية.

وجدد المشاركون دعمهم الكامل للقوات المسلحة في معركة الدفاع عن الوطن وانتزاع حقوق الشعب اليمني المشروعة واستعادة ثرواته الوطنية المنهوبة، مشيرين إلى أن استهداف مطار صنعاء الدولي يكشف إصرار النظام السعودي على مواصلة سياسة الحصار والتضييق على أبناء الشعب اليمني وعرقلة حرية التنقل والسفر.

وأوضح البيان أن السنوات الماضية شهدت مطالبات متكررة بسرعة تنفيذ الاستحقاقات الإنسانية وإعادة تشغيل مطار صنعاء الدولي بصورة كاملة، إلا أن النظام السعودي واصل سياسة المماطلة ورفض مختلف الحلول والمعالجات التي من شأنها إنهاء معاناة المواطنين وتسهيل حركة المرضى والطلاب والمسافرين.

وأكد أن من حق الشعب اليمني الدفاع عن أرضه وسيادته واستقلاله، وأن استمرار العدوان والحصار لن يزيده إلا صموداً وثباتاً وتمسكاً بحقوقه المشروعة، مجددين التأييد الكامل لكل الخطوات والإجراءات التي تتخذها القيادة الثورية والسياسية والقوات المسلحة لحماية الوطن وصون سيادته.

وأشار إلى أن الشعب اليمني أثبت خلال سنوات العدوان والحصار قدرة استثنائية على الصمود ومواجهة التحديات، وأن جميع محاولات الضغط والحصار الاقتصادي فشلت في كسر إرادته أو النيل من عزيمته في الدفاع عن وطنه واستقلاله.

ودعا البيان إلى تعزيز وحدة الصف الوطني وتماسك الجبهة الداخلية وترسيخ الاصطفاف الشعبي لمواجهة المؤامرات والتحديات التي تستهدف اليمن، مؤكداً الاستعداد لدعم كل الإجراءات الكفيلة بحماية الوطن وإنهاء العدوان ورفع الحصار، والمضي خلف القيادة في معركة الدفاع عن اليمن وحقوق شعبه المشروعة.

قد يعجبك ايضا