قبائل الزرانيق والمديريات الجنوبية بالحديدة تعلن الجهوزية لمواجهة العدوان

الثورة نت / أحمد كنفاني

شهدت منطقة الحسينية بمديرية بيت الفقيه محافظة الحديدة، عصر اليوم الثلاثاء، نكفاً قبلياً مسلحاً حاشداً لرجال قبائل الزرانيق وأبناء المديريات الجنوبية بالساحل الغربي، أعلنوا خلاله الاستنفار العام والجهوزية القصوى لمواجهة العدوان وكسر الحصار المفروض على الشعب اليمني.

وحضر النكف وزير النقل والأشغال العامة محمد عياش قحيم، ومحافظ الحديدة عبدالله عبده عطيفي، ووكيل المحافظة لشؤون مديريات المربع الجنوبي مطهر يحيى الهادي، وعدد من مشايخ ووجهاء المحافظة ومديري المديريات الجنوبية.

وأعلنت قبائل الزرانيق والساحل الغربي، خلال الوقفة، استجابتها الكاملة لتوجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي – يحفظه الله، وتأهبها للتوجه إلى ميادين العزة والشرف لإسناد القوات المسلحة في معركة فاصلة هدفها انتزاع الحقوق المشروعة وتحرير الأرض من دنس الغزاة والمحتلين.

ورفع المشاركون شعارات التحدي والثبات، مؤكدين أن القوة اللغة الوحيدة التي يفهمها الأعداء لاستعادة حقوق اليمنيين، وأن أبناء تهامة كانوا وسيظلون في مقدمة الصفوف للذود عن السيادة الوطنية.

وشددوا على أن موجة النفير المتدفقة من مختلف مناطق حارس البحر الأحمر ستشكل رقماً صعباً في المعركة المصيرية، وأن الساحل الغربي سيكون مقبرة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار الوطن.

وأكدوا أن صمود الشعب اليمني وتضحياته على مدى سنوات العدوان لن تكون محل مساومة، وأن محاولات تجويع اليمنيين كورقة ضغط سياسي باءت بالفشل أمام وعي وصمود المجتمع، معتبرين ذلك دليلاً على إفلاس العدو عسكرياً.

وحذروا النظام السعودي من التمادي في استهداف معيشة المواطنين ونهب ثروات الوطن من نفط وغاز، مؤكدين أن الرهان على الحصار الاقتصادي خاسر ولن يثني اليمنيين عن خياراتهم.

وفي كلمته، اعتبر وزير النقل، هذا الاحتشاد رسالة قوية لا تحتمل التأويل لدول العدوان، بأن الإرادة اليمنية عصية على الكسر، وأن أي رهان على الأوراق الاقتصادية سيتحطم كما تحطمت رهاناتهم العسكرية من قبل.

وأكد أن القيادة الثورية والسياسية تمتلك خيارات استراتيجية قادرة على إرغام قوى العدوان على الرضوخ لمطالب الشعب العادلة، داعياً أبناء الساحل والزرانيق إلى سرعة الالتحاق بمعسكرات التدريب والتأهيل لحماية السيادة وتأمين الملاحة في البحر الأحمر.

من جانبه، أشاد المحافظ عطيفي بهذا الحضور المهيب لأبناء المربع الجنوبي، مؤكداً أنه يجسد الموقف الأصيل لأبناء المحافظة وارتباطهم الوثيق بقضايا الوطن.

وقال: “أبناء تهامة كانوا وما زالوا حراس البحر الأحمر، ولن تنال مؤامرات التجويع والحصار من عزيمتهم”.

وحث الشخصيات الاجتماعية على مضاعفة جهود التعبئة والتحشيد ورفد معسكرات التدريب بالرجال والعتاد لتعزيز جاهزية الجبهات.

من جانبها كلمات المشايخ والوجهاء، أن أبناء تهامة الذين سطروا ملاحم الصمود ماضون اليوم في تعزيز النفير والتحرك نحو الثغور لإفشال مخطات الحصار والتجويع.

وصدر عن النكف بيان أكد الاستجابة الفورية لدعوة قائد الثورة بمناسبة العام الهجري الجديد، وإعلان فتح مراكز التدريب العسكري لاستقبال المتطوعين ورفع الجاهزية القتالية.

وجدد البيان الثبات على الموقف المبدئي في مواجهة الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية، والتأكيد على خيار وحدة الساحات ضمن محور الجهاد والمقاومة.

كما بارك الخطوات الهادفة لكسر الحصار عن مطار صنعاء الدولي، وثمن مواقف الجمهورية الإسلامية في إيران، مشدداً على اليقظة العالية للتصدي لأي تصعيد أمريكي أو صهيوني.

ودعا البيان كافة القبائل وأحرار اليمن إلى رص الصفوف وتوجيه الجهود نحو مواجهة المحتل الأجنبي، والمضي في دعم المعركة حتى تحرير كل شبر من ارض الوطن واستعادة الثروات المنهوبة.

قد يعجبك ايضا