الثورة نت/.
وجه المرصد الأورومتوسطي لحقوق الانسان، امس الاثنين، دعوة عاجلة للصليب الأحمر الدولي لزيارة الطبيبين الفلسطينيين حسام أبو صفية مدير مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، ومروان الهمص، مدير المستشفيات الميدانية في القطاع، المعتقلين في سجون العدو الإسرائيلي، قبل قتلهما تحت التعذيب.
وطالب المرصد، في بيان ،اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتكثيف مساعيها العاجلة لدى سلطات العدو الإسرائيلي للوصول الفوري إلى الطبيبين “أبو صفية” و”الهمص” وزيارتهما في أماكن احتجازهما.
وأكد وجود معلومات موثوقة عن تدهور خطير في حالتيهما الصحية جراء التعذيب الشديد، بما يشمل الضرب المتكرر والحرمان من الرعاية الطبية، وسط مخاوف جدية من قتلهما تحت التعذيب داخل سجون العدو الإسرائيلي ومراكز التحقيق.
وطالب “الأورومتوسطي”، المجتمع الدولي، بتحرك عاجل وفعّال لضمان الإفراج الفوري وغير المشروط عن الطبيبين “أبو صفية” و”الهمص”، وحماية سلامتهما الجسدية والنفسية”.
وحمّل تلك الأطراف، بموجب التزاماتها القانونية والدولية، مسؤولية استخدام أدوات الضغط الدبلوماسي والقانوني المتاحة لوقف تعذيبهما واحتجازهما التعسفي، وحمايتهما داخل أماكن احتجازهما في السجون “الإسرائيلية”.
ودعا المرصد، مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إلى التحقيق العاجل في جرائم التعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية والقتل داخل أماكن الاحتجاز “الإسرائيلية” وإدراجها ضمن نطاق التحقيق الجاري في الحالة الفلسطينية وأي طلبات حالية أو لاحقة لإصدار مذكرات توقيف بشأنها.
وشدد على ضرورة أن تشمل التحقيقات المسؤولين السياسيين والعسكريين والأمنيين “الإسرائيليين” الذين أمروا بهذه الجرائم أو حرّضوا عليها أوسهّلوا ارتكابها أو أخفقوا في منعها ومعاقبة مرتكبيها، وفي مقدمتهم مجرم الحرب الوزير الصهيوني المتطرف المدعو “ايتمار بن غفير”.
