الرئيس الإيراني: قدراتنا الدفاعية لن تطرح للتفاوض أبداً

 

الثورة نت/..

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن “موضوع الصواريخ لم يُطرح في مذكرة التفاهم التي أبرمناها، ولن يُطرح أبدًا. لذلك، لن نتفاوض إطلاقا حول قدراتنا الدفاعية مع أي طرف”.

وأكد بزشكيان في مؤتمر صحفي مشترك ، اليوم الثلاثاء ، في إسلام آباد مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، على عمق العلاقات بين البلدين ، وسرد أبياتا للشاعر الباكستاني الكبير، العلامة محمد إقبال لاهوري؛ واعتبره “الشاعر الذي لا تزال أفكاره تُلهم الوحدة والتضامن وإيقاظ الأمم الإسلامية”. وفق وكالة أنباء فارس.

وأضاف أن “باكستان ليست مجرد دولة مجاورة لإيران بل هي ايضا دولة صديقة وشقيقة ورفيقة وثيقة، وقد ساهمت الروابط التاريخية والثقافية والدينية والشعبية العميقة في التقريب بين شعبينا”.

وأكد : “لطالما قامت العلاقات بين طهران وإسلام آباد على الاحترام المتبادل وحسن النية والثقة التاريخية، وقد أظهرت التطورات الأخيرة مجدداً قوة هذا الرصيد القيّم”.

وقال: في هذا المنعطف الحرج الذي يواجه فيه الإقليم تحديات جمة، يُعدّ دور باكستان المسؤول وبعيد النظر في دعم الحوار، وتخفيف حدة التوترات، وتعزيز الاستقرار الإقليمي، تجسيدًا لنظرتها الأخوية والمتطلعة إلى المستقبل في التطورات الإقليمية.

وأضاف: “إن قبول الجمهورية الإسلامية الإيرانية لهذه المبادرة يعكس أيضًا الثقة الراسخة التي يوليها الشعب الإيراني لباكستان وحكومتها ومسؤوليها. وتُعرب الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن امتنانها لجهود ودعم وتضامن حكومة وشعب باكستان”.

وفي إشارة إلى زيارة رئيس الوزراء الباكستاني إلى إيران، قال: “زار السيد شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان، إيران برفقة وفد رفيع المستوى، وجرت خلال الزيارة محادثات بنّاءة”.

وأكد : “تؤمن الجمهورية الإسلامية الإيرانية إيماناً راسخاً بأن السلام والاستقرار والأمن المستدام والتنمية في منطقة غرب آسيا والخليج الفارسي لا يمكن تحقيقها إلا من خلال حوار صريح وصادق، وتعاون إقليمي، وتفاعل قائم على الاحترام المتبادل بين دول المنطقة”.

وأضاف: “في هذا الإطار، نمدّ يد الصداقة إلى الدول الإسلامية لخلق فهم مشترك وبنية أمنية جديدة في المنطقة، ونؤمن بضرورة تكاتف المسلمين في مواجهة التحديات”.

وفي إشارة إلى مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري بين إيران وباكستان ، قال: “لدى الجانبين رغبة جادة في توسيع العلاقات، لا سيما في المجالين الاقتصادي والتجاري، وقد أجرى الوزراء المعنيون محادثات بنّاءة في إطار التفاهمات السابقة لإزالة العقبات الفنية وتفعيل القرارات المتخذة”.

واختتم حديثه قائلاً: “لم يُطرح موضوع الصواريخ في مذكرة التفاهم التي أبرمناها (مع أميركا)، ولن يُطرح أبدًا. لولا صواريخنا للدفاع عن أنفسنا، لكانت إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، قد دمرت إيران كما دمرت غزة، ولما أبدت أي رحمة لا للشاب ولا للشيخ. يتحدثون عن حقوق الإنسان، لكن هذا الادعاء كذب محض. لو لم نكن نملك القدرة على الدفاع عن أنفسنا، لكانوا قد دمروا بلدنا بلا شك. لذلك، لن نناقش قدراتنا الدفاعية مع أي طرف إطلاقا”.

قد يعجبك ايضا