الثورة نت /..
نظّمت المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي، والهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية، وهيئة مياه الريف بمحافظة إب، اليوم، فعالية خطابية إحياءً لذكرى عاشوراء، تحت شعار “هيهات منا الذلة”.
وفي الفعالية، التي حضرها مدير هيئة مياه الريف بالمحافظة المهندس صادق قماز، تناول مدير الموارد المائية محمد الورافي المكانة العظيمة للإمام الحسين عليه السلام وما مثّلته ثورته الخالدة من مدرسة إنسانية وإيمانية جسدت قيم التضحية والفداء والثبات في مواجهة الظلم والطغيان، مشيرا إلى أن نهضة كربلاء ستظل منارة تهدي الأحرار في مختلف العصور إلى طريق الحق والكرامة.
وأوضح أن القيم التي حملتها ثورة الإمام الحسين لا تزال حاضرة في وجدان الشعوب الحرة، بما تمثله من معانٍ سامية في نصرة المظلومين والدفاع عن الحق وترسيخ مبادئ العدل والكرامة الإنسانية، مؤكدا أهمية استلهام هذه الدروس وتحويلها إلى سلوك عملي يسهم في بناء المجتمع وتعزيز وحدته وتماسكه.
من جانبه، أكد نائب مدير المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي عزيز الدعيس، أن ذكرى عاشوراء محطة إيمانية وتوعوية مهمة لاستحضار المواقف العظيمة التي جسدها الإمام الحسين في مواجهة الانحراف والباطل، مشيرًا إلى أن الأمة اليوم أحوج ما تكون إلى استلهام قيم الصبر والثبات والبصيرة التي حملتها ثورة كربلاء في مواجهة التحديات المختلفة.
وأوضح أن الإمام الحسين عليه السلام قدم نموذجًا خالدًا في التضحية والإخلاص وتحمل المسؤولية، لافتًا إلى أن إحياء هذه المناسبة يعزز الوعي المجتمعي بأهمية التمسك بالمبادئ والقيم الإسلامية الأصيلة، وترسيخ روح العمل والعطاء وخدمة المجتمع.
بدوره، أشار نائب مدير الهيئة العامة للموارد المائية قيس عوضة إلى أن ذكرى استشهاد الإمام الحسين تمثل مدرسة متجددة للأجيال في معاني العزة والكرامة ورفض الخضوع للظلم، مؤكدًا أن استحضار هذه القيم يسهم في تعزيز الوعي والبصيرة وترسيخ ثقافة المسؤولية والتمسك بالثوابت والهوية الإيمانية.
ولفت إلى أن إحياء هذه المناسبة يرسخ في نفوس الأجيال معاني الصمود والوعي والبصيرة، ويعزز ارتباط المجتمع بمبادئ الإسلام الأصيلة القائمة على العدل والحرية والكرامة الإنسانية، مؤكدا أن الرسالة الخالدة التي حملها الإمام الحسين ستبقى مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة بما تتضمنه من معاني العزة والكرامة والحرية ورفض الظلم والاستبداد.
تخللت الفعالية، التي حضرها نواب ومديرو الإدارات وكوادر الجهات المنظمة، فقرات وقصائد شعرية جسدت عظمة المناسبة ودلالاتها الإيمانية والإنسانية.
