بدء اجتماعات لوضع إدارة جديدة لمضيق هرمز بحضور وفدي إيران وعُمان

الثورة نت/وكالات

بدأت في مسقط الاجتماعات التي تهدف إلى وضع الإدارة الجديدة لمضيق هرمز بحضور محمد باقر قاليباف و عباس عراقجي، رئيس وعضو فريق التفاوض الإيراني وسلطان عمان.

وكان فريق التفاوض الإيراني قد وصل إلى عُمان فور انتهاء المفاوضات في سويسرا، وفي الساعات الأولى من وصولهم إلى مسقط، بدأت المحادثات بين الوفدين الإيراني والعماني بشأن قضية مضيق هرمز.

وذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية، اليوم الثلاثاء، أن هذه المفاوضات، التي حضرها وزير الخارجية العُماني، استمرت حتى وقت متأخر من مساء الاثنين، وتركزت بشكل أساسي على وضع آلية جديدة لإدارة مضيق هرمز ودراسة ترتيبات الملاحة البحرية في هذا الممر الاستراتيجي.

وأضافت الوكالة أن أحد المحاور الرئيسية للاجتماع كان مضيق هرمز والشروط الجديدة التي تحكم هذا الممر المائي الدولي الهام.

وتابعت أن الجانب الإيراني أكد على ضرورة عدم عودة إدارة مضيق هرمز وشروط الملاحة فيه إلى الوضع الذي كان سائداً قبل العدوان الأمريكي والصهيوني، وأنه يجرى حالياً بحث ودراسة ترتيبات جديدة في هذا الشأن.

من جهة أخرى، وبالتزامن مع مفاوضات عُمان، تقوم لجان متخصصة في سويسرا، بحضور كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، بدراسة آليات تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة مع إسلام آباد.

وتُعدّ متابعة مسألة الأصول ومبيعات النفط وكيفية تنفيذ التزامات الأطراف من بين المحاور الرئيسية للمفاوضات الفنية في سويسرا.

وقالت الوكالة إن أنشطة الوفد الإيراني خلال الأيام الثلاثة الماضية تظهر أن طهران تُركز بالدرجة الأولى على التنفيذ السريع للاتفاقيات وقياس مدى التزام الطرف الآخر بها عمليًا؛ وهو نهجٌ من شأنه أن يُعطي صورةً أوضح عن مدى جدية الولايات المتحدة في تنفيذ التزاماتها خلال الأيام القادمة.

وخلال المشاورات التي عُقدت عقب توقيع مذكرة التفاهم في إسلام آباد، جرى التأكيد مجددًا على وضع ترتيبات جديدة بشأن مضيق هرمز.

وأوضح وفد التفاوض الإيراني أن جمهورية إيران الإسلامية وسلطنة عُمان، بوصفهما الدولتين المطلتين على هذا الممر المائي، هما المسؤولتان فقط عن تحديد وتنفيذ الترتيبات المتعلقة بالمرور عبر مضيق هرمز.

كما أكد الفريق الإيراني المفاوض أن هذه الترتيبات لن تُؤثر على سلامة الملاحة البحرية أو التعاون الدولي، وأن حركة السفن ستستمر وفقًا للمعايير والقوانين الدولية.

وبناءً على ذلك، سيُمارس المرور عبر مضيق هرمز في إطار الترتيبات الجديدة وبإدارة مشتركة بين إيران وسلطنة عُمان.

قد يعجبك ايضا