“لجان المقاومة”: تقرير ما يسمى باللجنة الدولية لمجلس حقوق الإنسان انحياز واضح للكيان الصهيوني

الثورة نت /..

أكدت لجان المقاومة في فلسطين، اليوم الأحد، أن التقرير الصادر عن ما يسمى باللجنة الدولية المستقلة التابعة لمجلس حقوق الإنسان، يعكس إنحيازاً واضحاً للسردية الصهيونية والأمريكية.

وقالت اللجان، في تصريح صحفي تعقيباً على الوثيقة الدورية الصادرة عن ما يسمى باللجنة الدولية المستقلة التابعة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في دورته الثانية والستين، إن “التقرير تعمد تجاهل هوية المعتدي في محاولة لتزييف الواقع ولترويج صورة مضللة في محاولة لحماية العدو الصهيوني وقادته من المحاسبة والعقاب واستمراراً لسياسة مساواة الضحية والجلاد التي تنتهجها مؤسسات المجتمع الدولي بضغط أمريكي وغربي واضح”.

وأوضحت أن التقرير تجاهل الجرائم الوحشية والدموية المروعة والكارثة الإنسانية التي نفذها الكيان الصهيوني في غزة والضفة الغربية حيث تغافل عمداً عن ذكر معاناة الأسرى الأسيرات في السجون الصهيونية وتجاهل آلاف المفقودين والمختفيين قسراً ودفن المئات من أبناء الشعب الفلسطيني أحياءً في مقابر جماعية وتدمير عشرات المؤسسات الإنسانية والخدماتية والمستشفيات ومؤسسات الأمم المتحدة التي تم تدميرها وقتل الآلاف بداخلها من الأطفال والنساء والنازحين والمدنيين العزل.

وأضافت لجان المقاومة، أن الجرائم الصهيونية ليست أحداثاً طارئة بل عقيدة صهيونية راسخة تتوارثها الحكومات الصهيونية باعتبارها جزءاً من استرتيجية هذا الكيان الفاشي لا مجرد تجاوزات فردية أو أخطاء ميدانية أو أحداث معزولة.

وأشارت إلى أن القفز عن هذا المفهوم في تقرير ما يسمى اللجنة الدولية المستقلة يعتبر إنقلاباً على الأسس والقوانين الدولية وعن المبادئ التي تم إنشاء هذه اللجنة من أجلها بإعتبارها قد حادت عن الاستقلالية والحياد.

واتهمت اللجان ما تسمى اللجنة الدولية المستقلة إلى تحويل تقريرها من أداة يفترض أن تسهم في فضح جرائم ومجازر العدو الصهيوني وارتكابه لجرائم التهجير القسري والتطهير العرقي في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس وقطاع غزة، إلى غطاء دولي يساهم في تضليل وتزييف الواقع الإنساني الكارثي في غزة والضفة.

ودعت، ما تسمى باللجنة الدولية المستقلة إلى ممارسة دورها بكل حيادية ونزاهة وإلى التحرك بشكل فاعل ومسؤول بما يمنعها من تحول هذه اللجنة إلى منصة لتبرير العدوان الصهيوني واستدامة حرب الإبادة الجماعية والحصار والتجويع.

وحذّرت لجان المقاومة، كافة المؤسسات الدولية والأممية من الانجرار وراء تقارير منحازة تتجاهل جوهر المأساة والمعاناة القائمة وأسبابها، مؤكدة أن الإستقرار لن يتحقق عبر الضغط على الضحية أو تجميل وجه القتلة الصهاينة.

قد يعجبك ايضا