رئيس هيئة مستشفى الثورة العام بالحديدة لـ«الثورة»:سجلنا إنجازاً طبياً غير مسبوق في عمليات القلب المفتوح

أكد رئيس هيئة مستشفى الثورة العام بمحافظة الحديدة الدكتور خالد أحمد سهيل، أن الهيئة وضعت المريض في قلب خططها التطويرية خلال العام 2025م.

وتحدث في لقاء أجرته معه «الثورة»عن جملة من المشاريع والإنجازات النوعية التي عززت مكانة الهيئة في خدمة أبناء الحديدة وأبناء المحافظات المجاورة.. وإليكم حصيلة ما جاء فيه :

الثورة / أحمد كنفاني

* كيف تقيمون أداء الهيئة خلال العام الماضي؟

– وثقنا في تقريرنا السنوي لعام 2025 جملة من التحولات في مستوى الخدمات الطبية، حيث المريض لدينا هو الركيزة الأساسية، وكل خططنا تدور حول تحسين جودة الرعاية المقدمة له، والجهود المبذولة جاءت ترجمة لسياسة مؤسسية واضحة تستهدف رفع كفاءة الأداء الطبي، واستثمار التقنيات الحديثة، بما ينسجم مع رؤية الدولة في جعل القطاع الصحي أحد أعمدة التنمية المستدامة.

«مؤشرات الاقبال»

ماذا عن مؤشرات الإقبال على خدمات المستشفى؟

– بلغ إجمالي المترددين على مختلف أقسام الهيئة وعياداتها ومراكزها، 797 ألفاً و891 مراجعاً خلال 2025م، مقارنة بـ787 ألفاً و423 مراجعاً في 2024م، و763 ألفاً و767 مراجعاً في 2023م، و738 ألفاً و553 مراجعاً في 2022م، هذا النمو المتواصل يعكس حجم الثقة المجتمعية التي نحظى بها، ويؤكد أن رقعة الاستفادة اتسعت لتشمل مرضى من محافظات مجاورة.

«أبرز المشاريع»

حدثنا عن أبرز مشاريع البنية التحتية التي دُشنت بالهيئة؟

– العام المنصرم كان حافلاً، حيث دشنّا عدداً من المرافق الجديدة أبرزها : مراكز علاج سوء التغذية الحاد، والأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية، والأشعة التشخيصية، إضافة إلى مبنى الطوارئ العامة المطور ووحدة العناية الجراحية، كما وسّعنا قسم طوارئ الأطفال لاستيعاب أعداد أكبر من الحالات، كما أنجزنا استكمال الطابق الثاني بمركز العمليات الكبرى، وواصلنا العمل في الجسر الرابط بين المركز وأجنحة التنويم، وأنشأنا غرف تحصيل إضافية ومدخلاً خاصاً بالإسعاف مع مواقف سيارات، ولم نغفل الجانب البيئي، حيث نفذنا أعمال تشجير وحدّثنا اللوحات الإرشادية داخل الحرم الطبي.

«التجهيزات الطبية»

ماذا عن التجهيزات الطبية؟

زودنا العناية الجراحية بـ7 أجهزة تنفس اصطناعي، و23 جهاز مراقبة حيوية مع وحدة مركزية، ورفدنا طوارئ الأطفال بـ 10 حاضنات وأجهزة مراقبة حديثة، وعززنا بنك الدم بجهاز فحص شامل وأجهزة طرد مركزي وفحوصات متخصصة، كما دعمنا عمليات جراحة المخ والأعصاب بمجهر جراحي متطور، ووفرنا أجهزة مساندة للعمليات الجراحية والمناظير.

«تأهيل الكادر»

كيف تتعاملون مع ملف تأهيل الكادر البشري؟

نفذنا 27 برنامجاً تدريبياً وورشة عمل ضمن خطة التعليم الطبي المستمر، غطت مكافحة العدوى، والترشيد في استخدام المضادات الحيوية، والتعامل مع الحالات الحرجة، وإدارة المخاطر، والتغذية العلاجية، والسلامة المهنية، وعلى المسار الأكاديمي، واصلنا دورنا كفرع معتمد للمجلس اليمني للاختصاصات الطبية، وأشرفنا على تأهيل 132 طبيباً وطبيبة في برامج الإقامة، وتخرج 23 طبيبة في برنامج ماجستير النساء والولادة، إلى جانب عدد من الخريجين في بورد الأطفال وماجستير الأطفال وماجستير الجراحة العامة، وبورد الأشعة ، وبورد الباطنية.

«عمليات القلب المفتوح»

* ما أبرز الإنجازات النوعية للهيئة؟

– سجلنا إنجازاً طبياً غير مسبوق في المحافظة بإجراء أكثر من 27 عملية قلب مفتوح لأول مرة، وهذا عزز مكانتنا كمركز مرجعي لجراحة القلب وقلل حاجة المرضى للسفر خارج المحافظة، كما نظمت الهيئة 8 مخيمات طبية مجانية شملت الأمراض المزمنة، والجلدية، وطب الأطفال، والأمراض العصبية والنفسية، وعلاج العمود الفقري، استفاد منها 3.222 مريضاً من الشرائح الأشد فقراً.

«تفاعل وزارة الصحة»

* كيف تفاعلت وزارة الصحة والبيئة مع تقرير الهيئة السنوي للعام الماضي؟

– ثمنت وزارة الصحة والبيئة محتوى الكتاب السنوي، واعتبرته أنموذجاً مؤسسياً في رصد الأداء الطبي والإداري.

«كلمة أخيرة»

كلمة أخيرة في ختام هذا الحوار؟

الهدف من كل هذه المنجزات هو الوصول إلى أكبر شريحة من المستفيدين، خاصة في المناطق الريفية والنائية التي ترتفع فيها نسب الفقر، وجعل المريض محور المنظومة الصحية ليس شعاراً، بل ممارسة يومية تتطلب تضافر جهود جميع العاملين. الكفاءة والإرادة هما الضمانة لاستمرارية تقديم الخدمة بكفاءة.

كما أعبر عن تقديري العميق لدعم القيادة الثورية والسياسية، ووزارتي المالية والصحة، والسلطة المحلية بالحديدة، وجهود كافة منتسبي الهيئة من أطباء وفنيين وإداريين، ونؤكد العزم على مواصلة التطوير رغم كل التحديات التي فرضها العدوان والحصار.

قد يعجبك ايضا