الثورة نت/..
أكد قائد الثورة الإسلامية في إيران ، السيد مجتبى الخامنئي ، أن الممثل الحقيقي للشعب يجب أن يكون من صميم الشعب، مشددًا على أن المرحلة الحالية تمثل نقطة تحول في مسار تمثيل الإرادة الشعبية داخل مجلس الشورى الإسلامي، بما يرفع مستوى الأداء التشريعي والرقابي إلى مستوى تطلعات الأمة.
وأوضح في رسالة بمناسبة الذكرى السنوية للدروة الأولى لمجلس الشوري الإسلامي الإيراني ، اليوم الخميس ، أن مقعد النيابة في البرلمان يُعد بمثابة “خط المواجهة الأمامي” في عملية تطوير البلاد، داعيًا النواب إلى “استثمار كامل قدراتهم في خدمة الشعب، من خلال التشريع الفعّال، وحل مشكلات المواطنين، خصوصًا الاقتصادية والمعيشية، وتعزيز الإنتاج والتوظيف ومكافحة الفساد والتضخم” ، وفق موقع قناة العالم الإيرانية.
وشدد السيد الخامنئي ، على ضرورة “أن تكون قرارات المجلس مرتبطة بشكل مباشر باحتياجات الشعب، وأن تسهم في بثّ الأمل وصناعة مستقبل مستقر، مع التأكيد على أهمية التنسيق بين السلطات المختلفة ضمن إطار استقلال كل سلطة”.
كما دعا إلى جعل “الاقتصاد المقاوم في ظل الوحدة الوطنية والأمن القومي” محورًا أساسيًا للعمل التشريعي، إضافة إلى الاهتمام بإعادة إعمار الأضرار الناتجة عن الأزمات والحروب.
وأكد على “أهمية التقوى الفردية في أداء المسؤوليات، وضرورة تقديم المصلحة الوطنية على المصالح الحزبية أو الفئوية، مع التمسك بالوحدة الوطنية كعنصر أساسي في مواجهة التحديات والتهديدات الخارجية”.
وحذر قائد الثورة الإسلامية ، من محاولات الأعداء لإثارة الانقسام داخل المجتمع ، مؤكدًا أن الحفاظ على تماسك الشعب الإيراني يمثل أحد أهم عوامل القوة والاستقرار.
وختم السيد الخامنئي رسالته بالتأكيد على أن “مسؤولية النواب ثقيلة في هذه المرحلة الحساسة، داعيًا إلى العمل الجاد والمستمر، والاستعانة بالدعاء والتوفيق الإلهي في أداء هذه المهمة”.
