الثورة نت/..
تقدم المكتب السياسي لأنصارالله ، اليوم الأربعاء، بخالص العزاء والمواساة لحركة المقاومة الاسلامية حماس وكل فصائل الجهاد والمقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية في استشهاد القائد القسامي الكبير محمَّد عودة (أبو عمرو)، الذي ارتقى شهيدا برفقة زوجته واثنين من أبنائه في جريمة صهيونية غادرة استهدفت الأعيان المدنية في غزة.
وأوضح المكتب السياسي لأنصار الله في بيان له، أن الجريمة الغادرة والجبانة بحق الشهيد القائد القسامي الكبير محمَّد عودة تعتبر انتهاكا سافرا لكل الأعراف والمواثيق الدولية والقانون الدولي الإنساني، مؤكدا أن هذه الجريمة تأتي ضمن سلسلة من الجرائم المستمرة بحق الشعب الفلسطيني والانتهاكات المتوالية لوقف إطلاق النار.
ولفت إلى أن استهداف القادة المجاهدين يعبر مجددا عن إفلاس قيمي وأخلاقي ويعكس فشلا ذريعا للعدو الصهيوني والأمريكي في تحقيق أهدافهم كما تؤكد هذه الجرائم على أهمية خيار الجهاد والمقاومة. مؤكدا أن هذه الجريمة وغيرها من الجرائم لن تنال من صلابة وعزيمة وثبات المجاهدين، بل تزيدهم قوة وإصرارا وتماسكا مع عظيم التضحيات التي يقدمونها على طريق القدس وفي سبيل الدفاع عن مقدسات الأمة في فلسطين المحتلة.
وأعرب البيان عن بالغ الفخر بالمسيرة الجهادية للشهيد القسامي (أبو عمر ) وما تركه من بصمات واضحة في العمل الجهادي والعسكري على مدى ثلاثة عقود. مجددا العهد والتضامن مع الشعب الفلسطيني وكافة حقوقه المشروعة التي لا ينتقص من عدالتها تواطؤ ما يسمى بالمجتمع الدولي وخذلان الأنظمة العربية والإسلامية.
كما أدان المكتب السياسي لأنصار الله التصعيد الاسرائيلي ضد لبنان. مؤكدا أن هذا التصعيد إنما جاء بضوء أخضر من الولايات المتحدة الأمريكية وهو تصعيد يعكس حالة الفشل والتخبط الصهيوني الأمريكي ويأتي في سياق التهرب من استحقاقات النصر التي حققها محور الجهاد والمقاومة ضد الصهاينة والأمريكيين،
وأشاد بالعمليات العسكرية البطولات التي يجترحها المجاهدون في حزب الله والذين لقنوا العدو الإسرائيلي دورسا قاسية وأذاقوه طعم العجز والفشل والهزيمة.
