“الجهاد الإسلامي”: استمرار العدو الصهيوني بعمليات الاغتيال يتنافى مع التعهدات التي قدمها للوسطاء

الثورة نت/..

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الأربعاء، أن استمرار مجرمي الحرب في حكومة الكيان الصهيوني الغاصب في عمليات الاغتيال واستهداف المناطق السكنية الآمنة، وارتكاب مجازر بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، يتنافى مع التعهدات التي قدمها للوسطاء، وينتهك كل الأعراف الإنسانية والأخلاقية، بموافقة وشراكة كاملة من الإدارة الأمريكية.

جاء ذلك في بيان نعي أصدرته الحركة، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، في استشهاد القائد الكبير في كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، المجاهد محمد عودة (أبو عمرو) الذي ارتقى وزوجته واثنين من أبنائه جرّاء غارة لطيران العدو الإسرائيلي في مدينة غزة مساء أمس الثلاثاء.

قالت الحركة: “ننعى إلى شعبنا الفلسطيني الصامد، وإلى الأمة العربية والإسلامية، استشهاد القائد الكبير في كتائب الشهيد عز الدين القسام، الأخ المجاهد محمد عودة (أبو عمرو)، في عملية اغتيال حاقدة وجبانة نفذها جيش الكيان الصهيوني المجرم، في انتهاك فاضح لوقف إطلاق النار في غزة، وتنكّر لكل الاتفاقات والتعهدات”.

وأكدت أن “دماء شهداء شعبنا لن ترتد على العدو الصهيوني إلا إصراراً على التمسك بحقوق شعبنا، وأن دماء القادة والمجاهدين وقود يزيد من عزيمة مجاهدينا وصلابة إرادتنا والتمسك بالمقاومة سبيلاً وحيداً لردع العدو، الذي لا يفهم إلا لغة القوة وحدها”.

وأكملت: “إننا، إذ نتوجه بأحر التعازي إلى إخواننا في كتائب القسام وإلى حركة حماس، قادة وكوادر ومجاهدين وأنصار، ونسأل الله أن يتغمد كل الشهداء برحمته الواسعة وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، فإننا نؤكد أن جرائم الكيان ستزيد من صلابة قوى المقاومة وتمسكها بمواقفها وتكبيد العدو الإسرائيلي ثمن جرائمه”.

قد يعجبك ايضا