الثورةنت / معين حنش
اختتمت الإصلاحية المركزية التابعة لمصلحة التأهيل والإصلاح بوزارة العدل وحقوق الإنسان في محافظة إب، اليوم، أنشطة الدورات الصيفية للعام 1447هـ، بفعالية خطابية وتكريمية للمبرزين والموهوبين من الطلاب النزلاء والمعلمين.
وفي الفعالية، ألقى مدير عام الإصلاحية المركزية بمحافظة إب، العميد الدكتور أنور المتوكل، كلمة أكد فيها أن المراكز الصيفية لم تكن مجرد أيام عابرة، بل محطة للتوعية وبناء النفس وتصحيح المسار واستثمار الوقت فيما ينفع.
وأشار إلى أن إدارة الإصلاحية حرصت، من خلال هذه المراكز، على إيصال رسالة مفادها أن الإنسان مهما مر بظروف أو أخطاء، فإن باب التغيير والإصلاح يظل مفتوحًا، وأن قيمة الإنسان الحقيقية تكمن فيما يقرره لمستقبله لا في ماضيه.
وأضاف: “لا تجعلوا الماضي يقيدكم، بل اجعلوا من التجربة دافعًا للتغيير، فالإنسان القوي هو من يستطيع النهوض من جديد وصنع مكانة طيبة لنفسه في المجتمع”.
وأوضح المتوكل أن الدراسة الصيفية تضمنت برامج وأنشطة معرفية وثقافية أُعدت وفق الرؤية القرآنية والمنهجية التربوية المستمدة من البيت المحمدي، صلى الله عليه وآله وسلم.
وأكد أن منهجية الدراسة الصيفية للنزلاء ركزت على تعليم القرآن الكريم، وتعزيز مهارات القراءة وفق قاعدة الهجاء اليمانية، إلى جانب العلوم الفقهية والثقافية، وما رافقها من أنشطة هادفة ومفيدة.
وبيّن أن الدورات الصيفية تمثل محطة تربوية وإيمانية ووقائية تسهم في حفظ الطلاب النزلاء، وتنمية معارفهم ومهاراتهم، وتلبية احتياجاتهم التعليمية والتثقيفية.
ونوّه المتوكل بجهود المعلمين والقائمين على الدورات والمراكز الصيفية، وما انعكس عنها من تفاعل إيجابي وأداء متميز للطلاب النزلاء في مختلف البرامج والأنشطة.
تخللت الفعالية فقرات إنشادية وقصائد شعرية وكلمات معبرة عن المناسبة، نالت استحسان الحاضرين، فيما اختُتمت الفعالية بتكريم المبرزين والموهوبين من الطلاب النزلاء والمعلمين بشهادات تقديرية وجوائز عينية.
حضر الفعالية مدير مكتب مدير عام الإصلاحية، الرائد خالد شرف الدين، وعدد من ضباط وأفراد وعاملي الإصلاحية المركزية بمحافظة إب.

