أكدت منظمات دولية أن سكان قطاع غزة ما زالوا يفتقرون إلى الاحتياجات الأساسية، رغم قرار مجلس الأمن الصادر في نوفمبر 2025 والقاضي باستئناف كامل للمساعدات الإنسانية.
وقالت منظمات “أوكسفام” و”سايف ذي تشلدرن” و”ريفيوجيز إنترناشونال”، خلال مؤتمر صحافي عُقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك مساء الخميس، إن” إسرائيل “تواصل عرقلة إدخال المواد الأساسية إلى القطاع، بما في ذلك مستلزمات إصلاح شبكات المياه ومواد الإيواء والإمدادات الطبية،وفقا لوكالة “فلسطين اليوم”.
وحذّرت رئيسة “أوكسفام أميركا” آبي ماكسمان من أن نقص معدات الصرف الصحي والنظافة يعرّض السكان لخطر تفشي الأمراض، مؤكدة أن الأوضاع الإنسانية في غزة تزداد تدهورًا.
من جانبها، أوضحت ممثلة “سايف ذي تشلدرن” جانتي سوريبتو أن معدلات سوء التغذية الحاد بين الأطفال ارتفعت خلال الأشهر الأخيرة، مشيرة إلى أن نحو 600 ألف طفل حُرموا من التعليم للعام الثالث على التوالي نتيجة انهيار النظام التعليمي في القطاع.
كما أكدت الجراحة الأميركية تيريزا سولدنر، العائدة مؤخرًا من غزة، أن الغارات المتواصلة للعدو الإسرائيلي تتسبب بتدفق يومي للمصابين، في وقت “دُمّر فيه النظام الصحي الفلسطيني بالكامل”.
ودعت المنظمات المجتمع الدولي، وفي مقدمته الولايات المتحدة باعتبارها الجهة الراعية للاتفاق، إلى الضغط على” إسرائيل” للالتزام بتعهداته الإنسانية، محذّرة من أن استمرار تعطيل البنود الإنسانية يهدد مستقبل “خطة السلام” بأكملها.
ويواصل العدو الإسرائيلي انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الموقع في 11 أكتوبر 2025.