أفاد ناطق وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأن مجلة “ذا لانسيت” الطبية، إحدى أبرز الدوريات العلمية العالمية، حذرت من أن الأضرار التي لحقت بـمعهد باستور في إيران نتيجة الهجمات الأميركية والإسرائيلية تمثل تهديدًا للأمن الصحي على مستوى المنطقة.
وقال بقائي، اليوم الجمعة ،في تدوينة على منصة “إكس” إن المجلة ذكرت أن معهد باستور الإيراني شكّل على مدى أكثر من قرن ركيزة أساسية لمنظومة الصحة العامة في البلاد، وأسهم في تطوير وإنتاج اللقاحات، وتقديم خدمات المختبرات المرجعية الوطنية، والتشخيص والمراقبة الجينية للأمراض المعدية، بما في ذلك كوفيد-19 والكوليرا وداء الكلب والحصبة والسل وفيروس نقص المناعة والتهاب الكبد الفيروسي.
وأضاف، أن خسارة المعهد “ليست مجرد خسارة رمزية، بل تمثل تهديدًا حقيقيًا وفوريًا وخطيرًا للصحة العامة”، مؤكدا أن تداعيات الأمر لا تقتصر على إيران وحدها، بل تمتد إلى الأمن الصحي الإقليمي.
واعتبر أن استهداف مؤسسة علمية وصحية يعود تاريخها لأكثر من قرن لا يمثل هجومًا على مبنى فحسب، بل مساسًا بحق الإنسان في الصحة والعلم والحياة.
وشدد على أن “الهجوم الأمريكي والإسرائيلي المتعمد على معهد باستور في إيران جريمة حرب، ويجب محاسبة مرتكبيه ومعاقبتهم”.
وفي 28 فبراير الماضي، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران استمر 40 يوماً راح ضحيته آلاف المدنيين واستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.
ورداً على العدوان، أطلقت إيران عملية “الوعد الصادق 4” ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة، وأغلقت مضيق هرمز الاستراتيجي ضد المعتدين وحلفائهم.