أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الجمعة، الإجراء الأمريكي بفرض عقوبات على السفير الإيراني في بيروت وعدد من المسؤولين والمواطنين اللبنانيين، معتبرة أن هذه الإجراءات تهدف إلى “تقويض السيادة الوطنية للبنان”، وأنها دليل على “استمرار تواطؤ الإدارة الأمريكية مع إسرائيل”.
وحسب وكالة مهر الإيرانية، استنكرت وزارة الخارجية الإيرانية ، بشدة قيام وزارة الخزانة الأمريكية بفرض عقوبات على “محمدرضا رئوف شيباني”، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية المنتدب في بيروت، معتبرة ذلك “نموذجاً آخر على تمرد وتجاهل الإدارة الأمريكية للمبادئ الثابتة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وبخاصة المبدأ الأساسي المتمثل في احترام السيادة الوطنية للدول”.
وشددت الخارجية الإيرانية في بيان على “إدانتها الشديدة أيضاً للخطوة الأمريكية بفرض عقوبات على عدد من نواب كتلة حزب الله في مجلس النواب اللبناني، ومسؤولين من حركة أمل، والعديد من المسؤولين العسكريين والأمنيين اللبنانيين”.
وأضاف البيان: “هذه الإجراءات الحقيرة تأتي في سياق تقويض السيادة الوطنية للبنان وإثارة الفتنة في المجتمع اللبناني، وهي دليل على استمرار تواطؤ الإدارة الأمريكية مع الكيان الصهيوني المعتدي والمحتَل في استمرار عدوانه العسكري وارتكابه الجرائم البشعة ضد لبنان”.
وتابع البيان: “لا شك أن مختلف الفئات والطوائف اللبنانية، من خلال الحفاظ على وحدتها وتماسكها الوطني، ستدافع عن سيادة لبنان وسلامته الإقليمية، وستجعل الكيان الصهيوني يفشل في تحقيق أهدافه الشريرة، وذلك من خلال صد العدوان وإنهاء احتلاله للأراضي اللبنانية”.
واختتم البيان بالتأكيد على أن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية مصممة على تعزيز علاقاتها الصديقة والتاريخية مع الجمهورية اللبنانية في مختلف المجالات، وبما يخدم مصالح الشعبين”.
يُذكر أن حزب الله اللبناني كان قد وصف العقوبات الأمريكية الجديدة ضد جبهة المقاومة في لبنان بأنها “عقاب لجميع اللبنانيين” بسبب تمسكهم بخيار المقاومة.
وكانت وزارتا الخارجية والخزانة الأمريكيتان قد فرضتا عقوبات على تسعة أشخاص في لبنان، بزعم عرقلتهم عملية السلام وتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار.