الثورة نت /..
رفع رئيس مجلس الشورى، محمد حسين العيدروس، برقية تهنئة إلى قائد الثورة السيد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي، وفخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، بالعيد الوطني الـ 36 للجمهورية اليمنية “22 مايو”.
وعبر رئيس مجلس الشورى، باسمه وهيئة رئاسة وأعضاء مجلس الشورى والأمانة العامة، عن أسمى آيات التهاني والتبريكات لقائد الثورة ورئيس وأعضاء المجلس السياسي الأعلى، ورؤساء مجالس الوزراء والنواب والقضاء الأعلى وكافة منتسبي القوات المسلحة والأمن وأبناء الشعب اليمني بحلول هذه المناسبة الوطنية الخالدة، سائلاً الله العلي القدير أن يعيدها على الوطن وقد تحقق له المزيد من العزة والوحدة والقوة والاستقرار.
وأشار إلى أن المناسبة الوطنية تُجسّد المعنى العميق لوحدة الشعب اليمني وإرادته التاريخية في تجاوز مراحل التشظي والانقسام، وإعادة بناء الدولة الواحدة على أسس من الشراكة الوطنية والانتماء المشترك، بما يعكس عراقة التجربة اليمنية وعمقها الحضاري.
ولفت العيدروس إلى التحديات المتعددة التي تواجه البلاد جراء استمرار تداعيات العدوان ومحاولات استهداف السيادة الوطنية وإضعاف الجبهة الداخلية، عبر دعم وتغذية عدد من التشكيلات المسلحة في المحافظات الجنوبية والشرقية التي ما تزال ترزح تحت وطأة الاحتلال والتدخل الخارجي، بهدف تكريس الانقسام وإضعاف مؤسسات الدولة عبر أدوات محلية تنفذ أجندات الخارج.
وشدّد على أن هذه السياسات لن تنال من صلابة الشعب اليمني ووعيه الوطني، مؤكداً أن وحدة اليمن تمثل خياراً تاريخياً واستراتيجياً لا بديل عنه، والركيزة الأساسية لاستقرار البلاد وصون سيادتها وحماية حاضرها ومستقبلها.
وثمّن رئيس مجلس الشورى في البرقية، المواقف الوطنية الثابتة لقيادة الثورة تجاه مختلف القضايا الوطنية، وفي مقدمتها تعزيز الصمود، وحماية السيادة، وترسيخ وحدة القرار، والتصدي لمحاولات الاختراق والتفكيك، إلى جانب المواقف المشرفة تجاه قضايا الأمة العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأكد وقوف مجلس الشورى الكامل مع القيادة في كل ما تتخذه من مواقف وخيارات وطنية، ودعمه لكافة الجهود الهادفة إلى تعزيز تماسك الجبهة الداخلية وتحصين الوطن من المخاطر الأمنية والسياسية والاقتصادية بما يضمن استمرار مسار الصمود والبناء.
وجدّد العيدروس التأكيد على أن الحفاظ على منجز الوحدة وتعزيز مضامينها الوطنية يشكل مسؤولية تاريخية مشتركة تتطلب مزيداً من الوعي والتلاحم والعمل الوطني الصادق، مبتهلاً إلى الله العلي القدير أن يحفظ اليمن وشعبه، ويوفق القيادة ويسدّد خطاها لما فيه خير الوطن ورفعته.
