ورشة بصنعاء تقرّ توصيف ماجستير فن المرافعات بالأكاديمية اليمنية للدراسات العليا

الثورة نت /..

عقدت بصنعاء اليوم ورشة علمية لمناقشة وإقرار مشروع توصيف برنامج الماجستير العلمي التطبيقي في فن المرافعات الأكاديمية اليمنية للدراسات العليا بمشاركة أكاديميين واختصاصي القضاء والقانون اليمني.

يهدف البرنامج الذي يشارك في إعداده نخبة من الأكاديميين والاختصاصيين، إلى إعداد كوادر قانونية متخصصة في مجال فن مهارة المرافعة القانونية، قادرة على الإسهام الفاعل في تعزيز جودة العمل القضائي وتطوير المنظومة القضائية اليمنية وفق أخلاقيات وسلوكيات فن المرافعة المأخوذة من أحكام القرآن الكريم.

وخلال الورشة، أكد مدير رئيس وحدة سوق العمل بالجهاز التنفيذي لكليات المجتمع الدكتور محمد عبد الوهاب، الحرص على دعم وإسناد مؤسسات التعليم العالي في تطوير وتوصيف برامجها الأكاديمية وفقاً لمعايير الاعتماد الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل.

وأشاد بمشاركة نخبة من أساتذة القانون والمرافعات من مختلف الجامعات اليمنية لإثراء مشروع توصيف الماجستير العلمي التطبيقي في فن المرافعات وفقاً للمرجعيات المعتمدة والذي يدمج بين التأصيل الشرعي والقانوني وبين المهارة السلوكية والتطبيقية لمهنة المحاماة والإدعاء العام.

بدوره أكد رئيس الأكاديمية اليمنية للدراسات العليا الدكتور أحمد الشامي، أن توصيف وإطلاق الماجستير العلمي التطبيقي في فن المرافعات، يأتي استجابةً لمتطلبات سوق العمل القضائي والقانوني الحديث، وتلبيةً للحاجة الملحة لإعداد كوادر قانونية لا تقتصر معرفتها على النصوص الجامدة، بل تمتلك قدرة وملكة على صياغة الحجج، وبناء الدفوع، وإقناع الهيئات القضائية في منصات القضاء.

وأفاد بأن الماجستير ليس مجرد درجة علمية تضاف للسجل الأكاديمي، بل هو مختبر عملي يصقل شخصية القانوني ليصبح قادراً على تمثيل الحق بكل ثقة واقتدار، مبينًا أن توصيف البرنامج يأتي حرصاً من الأكاديمية على أن يتلقى الطالب تدريباً مباشراً على يد نخبة من القضاة والمحامين الممارسين، لضمان ردم الفجوة بين النظرية والتطبيق.

فيما استعرض رئيس وأعضاء لجنة التوصيف الدكتور خالد الخطيب، والدكتور أحمد الأكوع والدكتور علي الخولاني، رؤية ورسالة وأهداف وثيقة توصيف برنامج الماجستير العلمي التطبيقي في فن المرافعة، بغرض تقديم برنامج علمي تطبيقي متكامل يجمع بين العلم والمعرفة بمشاركة قانونيين من خلال بيئة تعليمية تفاعلية تعتمد على المحاكاة القضائية والتطبيق العملي والتدريب الميداني لتمكين الخريجين من اكتساب فن مهارة المرافعة القانونية.

بدورهم أوضح أعضاء اللجنة، أن البرنامج يُركّز على التطبيق العملي ويعتمد بشكل أساسي على المحاكمات الصورية وتحليل القضايا الواقعية وتفكيك الأحكام القضائية، ما ينقل الطالب من مقاعد لتلقين إلى ميدان الممارسة الفعلية وترسيخ أخلاقيات وسلوكيات فن المرافعة المأخوذة من أحكام القرآن الكريم، وتأهيل الخريجين من كليات الشريعة والقانون والحقوق على الاندماج في سوق العمل القانوني.

إلى ذلك بدأت أعمال المناقشة لتوصيف البرنامج والمبررات الداعية لإنشائه، بحضور رئيس محكمة التحرير القاضي عبدالله الدرة، ورئيس محكمة المرور القاضي خالد خريص، وممثلي الجامعات الحكومية والأهلية، ونقابة المحامين وعدد من المتدربين في مهنة المحاماة.

قد يعجبك ايضا